وفور إعلان النتيجة تعالت الأصوات والهتافات المؤكدة على وحدة الحزب وعدم وجود آية خلافات حول من تولى رئاسة الحزب الأهم بناؤه مرددين هتاف "إيد واحدة" و"الدستور طالع طالع... من الشوارع والحوارى ومن الجوامع والكنائس" لتبدأ بعد ذلك معركة لائحة الحزب والتى يراهن عليها الشباب أملا فى بناء كيان قوى يحول الحزب من مجرد حالة احتجاجية لتنظيم سياسى فعال.
وكان الدكتور محمد البرادعى مؤسس الحزب وأول رئيس له قد وجه كلمة لشباب الحزب قائلا "أهنئكم بانعقاد مؤتمركم العام الأول وبالتدشين الرسمى لحزب الدستور وأحيى شباب الحزب وشاباته، وأقول لكم إن هذا الحزب قام بالشباب ومن أجل الشباب وسينجح بالشباب، لقد فتح الطريق أمامكم الذى ظل موصدا ستين عاما أو يزيدون فسيروا عليه بخطى ثابتة ولا تفقدوا الهدف ولا تفقدوا الأمل مهما كانت الصعاب وتعلموا من أخطائكم و من إخطاء من سبقوكم ولا تحاكوهم واحذروا أن يفتنوكم عن أهداف ثورتكم .. العيش والحرية والكرامة الاجتماعية.
وتابع قائلا "أكملوا المشوار فالبلد فى حاجة إليكم لأنكم الوحيدون الذين ليس لهم أجندات خاصة وتعلموا العمل المشترك الذى هو عماد كل عمل ناجح.. والله يرعاكم ويوفقكم ويسدد خطاكم".






































موضوعات متعلقة..
هالة شكر الله رئيسًا لحزب الدستور خلفا للدكتور "البرادعى"
بدء فرز أصوات المؤتمر العام لحزب الدستور بنقابة التجاريين
انتهاء التصويت بالمؤتمر العام لـ"الدستور" لاختيار رئيس الحزب