يتنفس المريض حين يرقد فى غيبوبة اصطناعية عن طريق أنابيب تنقل الأوكسجين إلى رئتيه، ولكنها تحول دون قدرته على السعال، وهذه من الأمور العادية التى يقوم بها جسم الإنسان لمساعدة الرئتين على التخلص من المخاط وبعض مسببات الأمراض، وإذا لم يحدث ذلك فيمكن أن تصاب الحويصلات الرئوية أو نسيج الرئة بالتهابات.
أشار موقع “Duetsche Welle“ أن مدة الغيبوبة الاصطناعية، تتراوح بين عدة أيام وعدة أسابيع بحسب إصابة المريض، وحين يستيقظ المريض من الغيبوبة يتم خفض كمية الأدوية التى يتناولها بالتدريج وتعود أعضاؤه الداخلية إلى العمل بشكل طبيعى من تلقاء نفسها وبالتدريج أيضا.
أما مدى خطورة الالتهاب الرئوى فأوضح أنه يتعلق بعدة عوامل منها بالبكتيريا التى سببت الالتهاب، أو فيما إذا كان ناتجا عن تناول مضادات حيوية أو أدوية أخرى، كذلك الحمى التى يصاب بها المريض تؤثر عليه أيضا وتسبب التهاب الرئة مما ينعكس على عمل أعضائه الداخلية ودورته الدموية.
ومع مرور الوقت تتراجع حالة المريض وتتأثر أعضاؤه الداخلية إلى أن يتوقف بعضها عن العمل، وبالتالى فإن التهاب الرئة يمكن أن يكون مرضا خطيرا يهدد حياة من يرقد فى الغيبوبة وخاصة من يعانى من ضعف فى الجهاز المناعى، إذ يتوفى من 3 إلى 4 بالمائة من المرضى الذين يصابون بالتهاب الرئة، وهى من أكثر الإصابات التى تؤدى إلى الوفاة فى غربى أوروبا.