أكد الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية أن مساعدة الرئيس الجديد أيا كان واجبة ولا يجوز التخلى عنه.
وقال "برهامى" فى مقال نشر على موقع "أنا السلفى": "قدر هائل من التحديات سيواجهها الرئيس القادم فى الداخل والخارج، ولابد أن يكون هو والفريق المعاون له، بل وجميع القوى السياسية والاتجاهات المجتمعية على وعى كامل بمخاطرها، ولابد مِن وضع تصور لمواجهتها وحلها؛ لأن المرحلة لا تتحمل فشلاً للرئيس القادم أيًّا كان؛ وإلا تعرضت "مصر" لخطر الانهيار والتقسيم، وتعرضت المنطقة العربية، بل والإسلامية أيضًا لمخاطر هائلة لا يعلم مداها إلا الله" مضيفا: "لابد أن نكون جميعًا عازمين وعاملين فى مساعدته على مواجهة هذه التحديات أيًّا مَن كان الرئيس، ولا يجوز أبدًا أن يكون أحد خيارات عملنا هو تركه يواجهها وحده حتى يقع ويفشل ويسقط؛ فهذا تضييع للدين، والوطنية، والأمة".
ولخص نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية 7 تحديات تواجه الرئيس الجديد، مسميا التحدى الأول بالقضايا المصيرية الحساسة، والذى يتضمن كيفية تحقيق الاستقرار فى الدولة والمجتمع، ومواجهة خطط الانهيار والتقسيم،، وكيف يعالِج الحالة الثورية غير الواعية وتحويلها إلى طاقة فاعلة؟ووقف عودة النظام الأسبق سواء بممارسات أو رموز وشخصيات، وخطة الارتفاع بسقف الحقوق والحريات المنضبطة "خاصة السياسية والأمنية"، ومراعاة خدمات الناس ورفع المظالم والتعذيب".
وأشار "برهامى" إلى أن التحدى الثانى هو الموقف من الاتجاهات الإسلامية والجماعات، وكيفية تقييمها، ويتضمن هذا التحدى الدعوة السلفية - والسلفيين الفرديين - وأنصار السنة - والمداخلة - والإخوان - والجمعيات الشرعية - والجهادية وأنواعها - والتكفير - والجماعة الإسلامية - والشيعة - والصوفية - والبهائية - والأحمدية القاديانية"، والعمل الدعوى: "المساجد - والإعلام الإسلامى - وكيفية توجيهه وتوظيفه".
وقال نائب رئيس الدعوة السلفية إن التحدى الثالث هو تقييم البرنامج الرئاسي، ويضم الاقتصاد ومعضلات الدعم، والحد الأدنى والأعلى للأجور، ومحاربة الفساد، والتعليم "خاصة التعليم الدينى" (الجامعات، المدارس العامة والخاصة، والصحة، السياسة الخارجية، و الزراعة، ومعالجة التدهور الصناعى والتجارى)، والأوضاع الاجتماعية والأخلاقية، الأوضاع الأمنية والتجاوزات".
وأوضح "برهامى" أن التحدى الرابع والخامس والسادس والسابع يتضمن كل من الفريق المعاون، وملامح الشخصية والاستقرار النفسى، وماذا تريد منا؟ وماذا نريد منك؟! وتقييم المرشح للفترة السابقة.