وزير الشئون الخارجية الجزائرى: حدودنا مع المغرب ستظل مغلقة طبقًا للقانون

الثلاثاء، 18 فبراير 2014 07:57 م
وزير الشئون الخارجية الجزائرى: حدودنا مع المغرب ستظل مغلقة طبقًا للقانون رمضان العمامرة وزير الشئون الخارجية الجزائرى

الجزائر أ ش أ
أكد رمضان العمامرة، وزير الشئون الخارجية الجزائرى اليوم الثلاثاء، أن بلاده حريصة على تطبيق القانون فيما يخص وضع الحدود المغلقة مع المغرب، مشيرًا إلى أن هناك تحركات غير شرعية من مخدرات وأشخاص ومتسللين من عمالة أفريقية.

وقال العمامرة ـ فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الفنلندى ايركى توميوجا ـ إن الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة وبالتالى ليس هناك تحرك رسمى سواء تعلق الأمر بالأشخاص أو البضائع، مؤكدًا أن هناك تحركات غير شرعية وهى لا علاقة لها بالوضع السياسى لأنها مرتبطة بإجراءات إدارية وتنفيذ القوانين من طرف السلطات المحلية.

وفيما يتعلق باللاجئين السوريين الموجودين بالجزائر قال وزير الشئون الخارجية إن أعدادًا هائلة من السوريين موجودون على أرض الجزائر ويلقون معاملة طيبة، مؤكدًا أن الدولة الجزائرية ليست على علم بأى خروج غير شرعى من التراب الوطنى لمواطنين أجانب.

ومن جهة أخرى، أشاد العمامرة بـ"المستوى الهام" للمبادلات الاقتصادية بين الجزائر وفنلندا، مؤكدًا أهمية توسيع مجال التعاون الثنائى لمشاريع استثمارية أخرى فى مختلف المجالات.

وقال إنه بحث خلال المحادثات التى أجراها مع نظيره الفنلندى تقييم المبادلات بين البلدين والتطرق إلى المسائل السياسية ذات الاهتمام المشترك بالإضافة إلى مسيرة المغرب العربى الكبير بمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس اتحاد المغرب العربى ومسألة الصحراء الغربية والأزمة السورية والوضع فى أفريقيا والساحل.

وأضاف العمامرة أنه بحث أيضًا مع ايركى دور الاتحاد الأوروبى فى حل الأزمة فى جمهورية أفريقيا الوسطى وكذا "الروابط القوية" القائمة بين الاتحاد الأفريقى ومنظمة الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبى لاسيما فيما يتعلق بحفظ السلم والأمن فى أفريقيا.

وحول نشاط الاتحاد من أجل المتوسط أوضح أن "الأمر يتعلق بإطار غير رسمى بدأ مضمونه يتجسد على الصعيد الاقتصادى وأن هناك مشاورات مقررة على الصعيد السياسى.. مشيرة إلى أن المبادرة تمت بنشاطات عدة ضمن الاتحاد من أجل المتوسط لتمكينه من تحقيق الأهداف التى أوكلت إليه.

ومن جانبه أشار وزير الشئون الخارجية الفنلندى إلى وجود "عدة إمكانيات لتعزيز التعاون الثنائى بين الجزائر وفنلندا، مؤكدًا ضرورة تحديد مجالات تعاون جديدة لاسيما فى مجالات البيئة والزراعة وتسيير المياه والتجارة والاستثمار والثقافة.

وبالنسبة للوضع السائد فى دول الساحل وفى بلدان أخرى من أفريقيا أوضح ايركى أن بلده تشارك الجزائر الرأى بشأن تسيير الأزمات وتسويتها معتبرًا أن أوروبا وشمال أفريقيا "جارتان يفصلهما المتوسط" ما يدل على الاهتمام الذى توليه بلدان الاتحاد الأوروبى للمسائل التى تخص المنطقة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة