وأضاف الناظر، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن مصر خلال الثلاث سنوات الأخيرة، كانت هدفا لأجهزة الاستخبارات الأجنبية بشكل غير مسبوق، لافتاً إلى أن جهاز المخابرات العامة المصرية أثبت أنه كان ولازال الحصن الأمين الذى وقف سدا منيعا أمام محاولات تخريب وهدم الدولة المصرية.
كان النائب العام قد أمر بإحالة كل من رمزى محمد أحمد الشبينى وسحر إبراهيم محمد سلامة وصموئيل بن زائيف ودافيد وايزمان الضابطين بجهاز الموساد الإسرائيلى، إلى محكمة جنايات القاهرة، وذلك لارتكاب المتهمين الأول والثانى جرائم السعى والتخابر لمصلحة دولة إسرائيل وإمداد المتهمين الثالث والرابع بالمعلومات الداخلية للبلاد، بقصد الإضرار بالمصلحة القومية مقابل الأموال والهدايا العينية التى حصلا عليها، ومعاشرة المتهم الأول لسيدات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية جنسيا.