مسئول إسرائيلى سابق: المعزول محمد مرسى أجرى قبل عزله اتصالات مع "القاعدة" ووعدهم بإنشاء قاعدة لهم فى سيناء.. واتفاقية "كامب ديفيد" كانت مهددة بالإحراق.. وقيام دولة فلسطينية يهدد وجود إسرائيل

الثلاثاء، 18 فبراير 2014 02:29 م
مسئول إسرائيلى سابق: المعزول محمد مرسى أجرى قبل عزله اتصالات مع "القاعدة" ووعدهم بإنشاء قاعدة لهم فى سيناء.. واتفاقية "كامب ديفيد" كانت مهددة بالإحراق.. وقيام دولة فلسطينية يهدد وجود إسرائيل الرئيس المعزول محمد مرسى

كتب محمود محيى
قال يوسى بن أهران، مدير عام ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق فى مقال له بصحيفة "يسرائيل هايوم" اليوم الثلاثاء، إن الرئيس المصرى المعزول محمد مرسى، تمكن قبل عزله من إجراء اتصالات مع تنظيم "القاعدة" ووعدهم بمساعدتهم على إنشاء قاعدة له فى سيناء.

وربط المسئول الإسرائيلى السابق بوعد مرسى للقاعدة بموضوع قيام الدولة الفلسطينية المستقبلية، مدعيا أن قيام الدولة الفلسطينية يشكل تهديدا ومخاطر أمنية لإسرائيل، مضيفا أنه فى حال نجاح الرئيس المعزول فى مخططه كان سيشكل خطرا على تل أبيب بالإضافة لإلحاق الضرر باتفاقية "كامب ديفيد" للسلام الموقعة بين البلدين عام 1979، وكان من الممكن أن يؤدى إلى إحراقها، على حد قوله.

وقال ابن أهران، إن العبرة مما كان يمكن أن يحدث فى مصر، وما يحدث فى سوريا ولبنان حاليا، وما يمر به العالم العربى كله، يجب أن يشعل أضواءً حمراء لدى إسرائيل فى كل ما يتعلق بالمفاوضات مع الفلسطينيين، مضيفا أن كل اتفاق أو عقد أو التزام ستأخذه السلطة الفلسطينية على عاتقها سيكون قصير الأجل، حتى لو تم دعمه بضمانات أمريكية ودولية.

ورسم بن أهران عدة سيناريوهات يتخيل فيها أن "فلسطين" السيادية، ستسعى بعد توقيع الاتفاق إلى توقيع "اتفاق صداقة" مع إيران أو كوريا الشمالية، وفى أعقاب ذلك سيصل إلى رام الله عدة مئات من الخبراء لتقديم المشورة فى مجالات مختلفة، بما فى ذلك، تدريب "الحرس المدنى" أو إنشاء شبكة استخبارات، أو أن تفتح فلسطين أبوابها أمام عشرات آلاف اللاجئين، وتقوم بتوطينهم بشكل مؤقت، وبمساعدة وكالة "غوث اللاجئين الدولية" التابعة للأمم المتحدة فى معسكرات ستقام على مرمى القوس من القدس حتى مدينة "بيتح تكفا" القريبة من تل أبيب.

وادعى المسئول الإسرائيلى السابق أنه قد تبين لجهاز "الشاباك" أن عدة مئات من الجهاديين تمكنوا من التسلل مع اللاجئين، وأقاموا عدة خلايا للقاعدة، أو أنه ستجرى انتخابات فى فلسطين تفوز فيها حماس.

وتساءل بن أهران، قائلا: "فى حال إقامة حكومة فى رام الله من ما سبق، أو غير ذلك من السيناريوهات المحتملة، فما الذى ستصنعه الحكومة الإسرائيلية حينذاك؟ هل ستحتل فلسطين؟ هل ستتوجه إلى مجلس الأمن أو تطالب الولايات المتحدة بالتدخل؟".

وأضاف المسئول الإسرائيلى السابق: "أن فلسطين كدولة ستتمتع بالحصانة تحت مظلة القانون الدولى والأمم المتحدة، وكل خطوة ستتخذها إسرائيل ضدها، ستعتبر خرقا خطيرا للقانون الدولى، وستواجه إسرائيل الشجب والمقاطعة والعقوبات من قبل مجلس الأمن، ويخطئ من يظن أن مجلس الأمن سيعتبر فلسطين هى التى خرقت الاتفاق، وأنها من يجب شجبها ومعاقبتها".

وقال بن أهران إن على إسرائيل الاعتراف بأن التعايش والسلام الحقيقى مع دولة عربية ذات سيادة يشكل وصفة للمواجهة والحرب والكارثة.

وحسب رأيه فإن الحل يكمن فى منح حكم ذاتى للفلسطينيين تحت مظلة إسرائيلية، وهذا الحكم قائما اليوم فى صورة السلطة الفلسطينية، ولم يتبق إلا تحديدها كذلك رسميا، والإبقاء على مجال مفتوح لتطويرها، إذا ما تعززت الثقة والهدوء والأمن، على حد قوله.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة