أعلنت إدارة شبكة قنوات روتانا الفضائية عن سعيها إلى تفعيل قوانين تحاسب السرقة والقرصنة، وأنها ستعمل جاهدة على نشر ثقافة الوعى، ومبدأ احترام الملكيات الفكرية والفنية من خلال تقديمها عددا من الإنتاجات السينمائية الضخمة عبر قناتى روتانا أفلام وروتانا سينما.
وأشارت إدارة شبكة روتانا إلى أنه بعد ثورة 25 يناير شهدت الأقمار والفضائيات فوضى غير مسبوقة فى مجال قرصنة الأعمال السينمائية، بسبب غياب الرقابة والمحاسبة الفعالة، مما أرخى بظلاله الثقيلة على أكثر من جهة تعمل فى هذا المجال، منها القنوات الشرعية التى تبث هذه الأعمال، والجهات المنتجة لها، وتمادت لتطال حتى النجوم الذين بدأت أعمالهم تتأثر بفعل القرصنة على الأفلام، فـ"روتانا سينما" و"روتانا أفلام" اللتان تقدمان أجدد الأفلام العربية وأبرزها مجاناً لمشاهديها، تقفان بوجه حوالى 30 فضائية غير مرخصة قامت مؤخراً بسرقة الأفلام من أكثر من مصدر وعرضها عبر شاشاتها التى هى بالأساس غير قانونية وتبغى الربح من خلال التسوق المنزلى، فتستعمل هذه الإنتاجات العربية الضخمة كمجرد "كومبارس" عبر شاشاتها لجذب المشاهدين.
وأضافت إدارة روتانا أنه فى حين تقوم شبكة القنوات بدفع مبالغ ضخمة للمنتجين مقابل كل فيلم، وفى حين أنها تقوم بإنتاج عدد من الأعمال أيضاً على نفقتها، بدأت سرقة هذه الأعمال من قبل بعض الفضائيات الثانوية التى تحمّل صناعة السينما العربية أعباءً غير مسبوقة، تضاف إلى ما تعانيه هى أصلاً بسبب الأوضاع العامة فى الدول العربية.
وشددت إدارة شبكة قنوات روتانا على محاربة هذا الجهل الإعلامى الذى هو جريمة بحق الثقافة العربية وبحق قطاع سينمائى يُعتبر المتنفس الأكبر للمواهب العربية.
ومن المقرر أن تعرض القناة خلال الأشهر المقبلة العديد من الأعمال منها "مصلحة" و"عبده موتة"، و"هلا لوين"، و"بنات العم"، و"الحرامى والعبيط"، و"تتح"، و"ساعة ونص"، "جيم أوفر"، و"إكس لارج"، و" تيتا رهيبة"، و"الآنسة مامى"، وغيرها.