فى ندوة للهيئة الإنجيلية بالإسكندرية: "الببلاوى" مازال يدير الدولة بعقلية مبارك.. ولابد من كشف من يتوارون خلف الشباب لإخفاء تاريخهم الأسود.. والمستقبل غير مبشر إذا لم يتم إصلاح الجهاز الحكومى

الثلاثاء، 18 فبراير 2014 08:21 م
فى ندوة للهيئة الإنجيلية بالإسكندرية: "الببلاوى" مازال يدير الدولة بعقلية مبارك.. ولابد من كشف من يتوارون خلف الشباب لإخفاء تاريخهم الأسود.. والمستقبل غير مبشر إذا لم يتم إصلاح الجهاز الحكومى الكاتب الصحفى حلمى النمنم

الإسكندرية - جاكلين منير
قال الكاتب الصحفى حلمى النمنم، إنه لا توجد ثورة فى العالم إلا وقام بها شباب، وأن ما حدث فى 2011 ليس بدعًا فى تاريخ مصر، فالشباب من قاد ثورة 1919، واصفًا ما يحدث فى ترديد "الشباب" فى كل شىء ودون وعى بأن ذلك هوجة ممن يتوارون خلف الشباب لإخفاء تاريخهم الأسود، حيث إن فساد مبارك كان واضحًا للجميع، و أن نغمة ترديد "الشباب" لابد وأن تتوقف وأن من يلعقون أحذية الشباب هم أول من يتجاهل الشباب ولم يحدث لهم أى تغيير، موضحًا أن سن الشباب علميًا ما تحت 30 عاما، وقال "متأزم جدًا، والمستقبل غير مبشر إذا بقى الحال كما هو علية "وإن المشكلة الأساسية التى ستواجه مصر هى انهيار الكفاءات فى المؤسسات المصرية، وأكبر مثال على ذلك أزمة وزير الرياضة مع النادى الأهلى، مستنكرًا موقف "الببلاوى" فى تلك الأزمة وكذلك أزمة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات وتصريحاته الأخيرة، مشيرًا إلى أن انهيار الكفاءات بدأ من أصغر موظف إلى رئيس الحكومة، وأشار إلى أن نظام مبارك قد قضى على النظام التعليمى فى مصر، وحتى جامعة الأزهر أصبح طالبها غير معترف به فى بعض الدول العربية، وقال "حال التعليم فى مصر حاجة تحزن"، و أشار إلى أن البيروقراطية المصرية ازدادت عقب ثورة 25 يناير، مطالبًا بإصلاح الجهاز الحكومى من الفساد وإلا ليس هناك مستقبل لهذه الدولة، كما طالب بحل قضية الفقر التى تفوق 50% فى مصر، وقد تتجاوز 70% بالمقارنة بمعايير الكرامة الإنسانية، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية لم تفكر جديًا فى مواجهه تلك المشكلة إلى الآن، مستنكرًا موقف الحكومة من أزمة سد النهضة الذى سيتسبب فى فقر مائى لمصر .

وقال "حسنى مبارك رحل ولكن مازال عقلة يحكم الدولة" إلى الآن مازال "الببلاوى" يدير الدولة بأسلوب نظام مبارك، وهو ما لا يصلح لمصر فى هذه اللحظات الفارقة من تاريخ مصر.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظمته اللجنة الإقليمية بالإسكندرية لمنتدى حوار الثقافات، التابعة للهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، مساء اليوم الثلاثاء حول دور الشباب المصرى وتحديات المستقبل .

من جانبه، قال الدكتور فتحى أبو عيانة، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، إن ثورة 30 يوينو هى تصحيح مسار لثورة 25 يناير، وجاء فى توقيته الصحيح، حيث استطاع الشباب تعديل المسار .

وأشارت الدكتورة هويدا العادلى، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن ما حدث فى مصر من ثورة كان لابد وأن يحدث بعد ارتفاع معدل السخط بين الشعب منذ عام 2004، وأن قضية التحول الديمقراطى أصبحت تفرض نفسها على المجتمع المصرى، بالرغم من أن الأمر أكثر تعقيدًا مما يبدو، حيث القوة المضادة وتفتيت التركة السلطوية التى تركها النظام الماضى وبناء نظام ديمقراطى جديد، وأشارت إلى أن الخطأ الذى وقعت فيه مصر هو اختزال الديمقراطية فى صندوق الانتخابات، وأكدت على أن مسار الديمقراطية مسار طويل مرتبط بنمط حياة المواطن .

موضحة أن التحول الديمقراطى يصطدم بشبكة المصالح التى تقاوم هذا التحول، و هو ما اتضح فى معركة إقرار الدستور كمرحلة أولى من معركة التحول الديمقراطى، وأن العلاقة بين الدولة و المجتمع تحتاج إلى رؤية ومسئولية مشتركة من المجتمع الذى يشكل جماعات ضغط، مطالبة الشباب بتقديم حلول واضحة لما يعترضون علية فى مراحل التحول الديمقراطى .


وأشارت إلى أن الدستور الجديد سمح بتشكيل جماعات لضغط وتنظيم المجتمع، وشددت على ضرورة أن من يأتى إلى السلطة لابد و أن يحمل رؤية شاملة، تجسد طموحات المواطنين، وأن هناك قضيتين رئيسيتين لأى رئيس قادم لابد من وضعهما فى الأولوية و هى قضية الفقر والتعليم .

واستنكرت اختزال العدالة الاجتماعية فى الحد الأدنى والأعلى فى الأجور، وأكدت على أن العدالة الاجتماعية لابد وأن تشمل تغييرات جذرية بالمجتمع وإعادة توزيع الثروات.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة