وقال البيان: "على الرغم من موافقة وتوافق أغلب جموع عمال المحلة على الاتفاق الذى تم بين قيادات عمالية من الشركة، تم اختيارها من العمال أنفسهم بشكل علنى أمام الجميع بساحة الشركة، وجاءوا ليتفاوضوا على مطالب العمال وباسمهم، ننوه أنه أثناء الاجتماع تم الاتصال بكل من إبراهيم محلب وزير الإسكان وحسام عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء، لإعلان تضامنهم مع مطالب عمال غزل المحلة، إلا أن الجانب الحكومى المتمثل فى وزير الاستثمار تنصل من الاتفاق عبر تسريبات وإشاعات حول عدم القدرة على تلبية مطالب العمال، خاصة إقالة رئيس الشركة القابضة والذى يتهمه العمال أنه السبب الرئيسى لانهيار قطاع الغزل والنسيج أهم أعمدة الصناعة المصرية الوطنية".
يذكر أن العمال يطالبون بتطهير الشركة من الفساد ومن سوء الإدارة وإعادة تشغيلها بكامل طاقتها، وهو ما سيؤدى إلى عدم تحميل الدولة أى أعباء مالية ويحقق للعمال كافة مطالبهم، خاصة المتعلقة بمستحقاتهم المادية التى دائما ما تتأخر وتتسبب فى حدوث مثل هذه الإضرابات والاحتجاجات.
ويناشد مركز المحروسة صانعى القرار والمسئولين بالتدخل وتلبية مطالب العمال طالما تعبر عن مطالب وطنية وليست فئوية، وسوف يستمر مركز المحروسة فى مساندته لمثل هذه المطالب التى تصب فى الصالح العام.
