عاود المتشدد الإسلامى الباكستانى الذى تلقى عليه مسئولية الهجوم على برلمان الهند، الظهور بعد سنوات من الغياب عن الأنظار، مثيرا حالة من القلق فى نيودلهى.
وصرح مسئولون هنود بأن التحذيرات صدرت عقب تقارير عن نشاط متزايد لمولانا مسعود أزهر زعيم الجماعة المحظورة، وكانت الهند وباكستان اللتان تمتلكان قدرات نووية على شفا حرب بعد هذا الهجوم.
ومنذ نهاية ديسمبر أصدرت الهند إنذارين أمنيين للمطارات، محذرة من محاولة لأعضاء جماعة جيش محمد المتشددة التى تتخذ من باكستان مقرا لها، لخطف طائرة، وقالت إن المطارات الصغرى هى الأكثر عرضة للخطر.
وخلصت محكمة هندية إلى أن أزهر هو المشتبه به الرئيسى فى هجوم عام 2001 على البرلمان الهندى، والذى كان القصد منه احتجاز زعماء سياسيين رهائن. وقتل فى الهجوم 15 شخصا معظمهم حراس أمن، بالإضافة إلى خمسة مهاجمين.
صورة أرشيفية