تقول أمه والدموع تنهمر من عينها أن الفحوص الطبية والتحاليل والأشعة التخصصية أثبت أن طفلها الرضيع يحتاج إلى عملية قلب مفتوح، ولضيق الشرايين أجريت له قسطرة، لحين تركيب دعامة ولكنها فوجئت بالطبيب المعالج يخبرها بعد إجراء أشعة مقطعية بالصبغة أن التقرير الطبى يؤكد أن طفلها ليس له شريانا ولا صماما ولكن هناك شبكة من الشرايين يصعب تعديلها من خلال التدخل الجراحى الخطير ويفضل أن يعيش كده كما خلقه الله، وهوه ونصيبه، على حد قول الأطباء بمستشفى أبو الريش بالقاهرة.
وتستكمل أمه رحلتها ومعاناتها مع آلامه اليومية وتعرضه لخفقان وتزايد بضربات القلب بشراء جهاز أكسجين من إحدى المتبرعات من أهل الخير يساعد على إنقاذه فى وقت الأزمات القلبية التى يتعرض لها ولكن دون جدوى.
وتناشد والدته الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة التدخل، لإنقاذ حياة ابنها الوحيد الذى جاء توأما لـ3 بنات فى عمر الزهور ويحتاج لعملية جراحية مكلفة للغاية ولكنها لا تملك سوى دخل زهيد لزوج يعمل بأحد مصانع الملابس الجاهزة بالمنطقة العامة للاستثمار.
.jpg)
.jpg)
.jpg)