خالد صلاح

عمرو جاد

ما فقده باسم يوسف

الأحد، 16 فبراير 2014 03:02 م

إضافة تعليق
يخشى كثير من المعجبين بباسم يوسف، أن شيئا ما تغير فى أداء الرجل، رغم أنه مازال محتفظا بابتسامته الواثقة وملابسه الأنيقة، وإن كان اللمعان فيها زائدا عن الحد قليلا، وحسه الفكاهى اللماح لأخطاء المشاهير، لكن شيئا فى طريقته لانتقاء أفكاره وترتيب فقراته تغير، يبدو فى بعض الأحيان أن بوصلة النقد لديه مرتعشة، تخبط أحيانا من أجل إحداث نوع من الصخب دون هدف، يجرح أحيانا دون أن يمنح فرصة لتوضيح السبب، يقترب فى أوقات أخرى من فخ التكرار، فيلجأ لرفع سقف الانتقاد حتى يصل لحد الفجاجة.
لا أنكر أنه مازال مقتحما وجريئا وعلى بعض المستويات يمثل برنامجه ترمومترا لحرية النقد فى هذا البلد، تعجبنى فيه قدرته على ربط الأحداث، وإن كنت أنكر عليه الالتجاء للإيحاءات الجنسية، وقد كان هذا سببا لابتعادى وبعض الناس مثلى عن مشاهدة الحلقات الأخيرة التى قدمها فى فترة الجدل حول أسباب توقفه، فى الحلقة الأخيرة، توقفت لمشاهدة بضع لحظات، بالتأكيد ليس هو الحالة التى كان عليها من قبل.. فى اعتقادى يحتاج باسم يوسف الآن لإعادة حساباته، وترتيب أولوياته، يحتاج لهدف يبنى عليه هجومه، لا يعنينى شخصية من ينتقده بقدر ما يعنينى منطق الانتقاد، لا يجب عليه أن ينساق لشهوة الإفراط فى خصومة من يلمزون عليه بالخيانة، فالتخوين تهمة جاهزة يستريح لها الضعفاء، والرجل الآن لديه فرصة لكى يؤسس موجة انتقاد إعلامية مهذبة، وسط هذا السيل الرخيص من المواد الإعلامية الركيكة، لأشخاص مشوهين نفسيا، فباسم يوسف قد يصبح واحدا من هؤلاء لو ظل هكذا موجة مشتتة بلا ضفاف.
إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

كان باسم يوسف

عدد الردود 0

بواسطة:

عابر سبيل

كنت من المعجبين به قبل ان يتحول الى برنامج جنسي

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي

ظاهره عابره فى طريقها للزوال

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed

الخلاصه

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

على رأي المثل إهداء الى باسم

بلا باسم بلا خرا دى السيسى حته سكره

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة