على طريقة لا سحر ولا شعوذة.. المدربون المصريون يطاردون "عفركوش" الملاعب الإفريقية.. ميدو يلجأ لسيديهات القرآن.. والمعلم يعتبر المعزة المسحورة سبب هزيمته.. وإبراهيم حسن يستعين بساحر للتصدى للعمل السفلى

السبت، 15 فبراير 2014 02:06 ص
على طريقة لا سحر ولا شعوذة.. المدربون المصريون يطاردون "عفركوش" الملاعب الإفريقية.. ميدو يلجأ لسيديهات القرآن.. والمعلم يعتبر المعزة المسحورة سبب هزيمته.. وإبراهيم حسن يستعين بساحر للتصدى للعمل السفلى صورة ارشيفية

كتبت لبنى عبد الله وإيمان جمال
مخطئ من يتخيل أن زمن السحر قد انتهى بلا رجعة، وأن الحديث عن الأعمال السفلية، والمكائد السحرية، هو حديث جنونى، لاسيما أن إفريقيا مازالت تعيش فى عالم السحر والشعوذة، وهناك وقائع تشهد على ذلك حملتها مباريات الأندية والمنتخبات المصرية فى مواجهتها مع الفرق الإفريقية.

وتنوعت طرق السحر والشعوذة، ما بين مواعظ الساحر، لحجاباته وأدعيته، وبعض الفرق اصطحبت ساحرها فى البطولات المختلفة كأحد أهم أفراد الجهاز الفنى معتمدين عليه لجلب قوة الأرواح وإضافتها لقوتهم.

وعلى الصعيد المحلى الشعوذة تلاحق الكرة المصرية، حيث اعتبر البعض الأعمال السفلية مبرر للهزائم وفقدان نقاط وعنصراً من عناصر كتابة الخيبة الكروية، لاسيما بعد أن أصبحت نغمة تسيطر على المسئولين عن الفرق، كلما جرى الحديث عن هزائم أو تعادلات سلبية.

وتحول السحر والشعوذة إلى مقولة تروى على ألسنة لاعبين ومدربين وإداريين، وتعددت طرق مواجهة المدربين واللاعبين لمثل هذه الأفعال فهناك من يستعين بالقرآن الكريم، وهناك من يذبح الأضحية وهناك من ينظم حلقات الذكر، رصد "كايرو كورة " بوابة اليوم السابع الرياضية بعض طرق المدربين واللاعبين لمواجهة عفركوش الملاعب الإفريقية:

"سيديهات ميدو"

جاءت استعانة أحمد حسام ميدو، المدير الفنى للزمالك، بمجموعة من سيديهات القرآن الكريم لتشغيلها بشكل دائم فى تنقلات بعثة الزمالك فى مواجهته المرتقبة أمام إيه إس داون بطل النيجر، فى مباراة العودة لدور الـ64 من منافسات بطولة دورى أبطال إفريقيا.

ولم تنحصر مخاوف ميدو من السحر الإفريقى على الملعب فحسب، بل قرر أيضاً الاستعانة بالقرآن الكريم، فى غرف فندق الإقامة حفاظاً على الفريق من أعمال السحر والشعوذة المشهورة هناك.

"معزة" حسن شحاتة

لم نسمع يوماً عن "المعزة" المسحورة التى اعتبرها حسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب الوطنى السابق، سببا فى هزيمة الفراعنة أمام منتخب النيجر الضعيف فى مفاجأة للجميع، لأننا دائما ما نسمع استخدام الأفارقة للسحر مع الفرق المصرية، ولكننا لم نسمع يوما ما عن مدير فنى يقول إنه انهزم بسبب السحر.

تصريح شحاتة جاءت على الخلفية المصرية التى تؤمن بأمور الدجل والأعمال السحرية السفلية، وفى نفس الوقت يفتح الباب لعودة تلك الأخبار والشائعات التى ارتبطت بالمنتخب المصرى وبالكابتن حسن شحاتة نفسه، الذى سبق أن وجّه له بعض النقاد والصحفيين اتهامات باللجوء إلى السحر وتعاويذ وتمائم وأحجبة الشيخ على السودانى من أجل الفوز فى بطولات إفريقيا، لاسيما أن المنتخب المصرى اشتهر فى مواجهاته الإفريقية بحرصه على ذبح العجول وتوزيع لحومها على الفقراء قبل أى مواجهات إفريقية مهمة.

"العمل السفلى"

إبراهيم حسن، نجم مصر السابق، بطل هذه الواقعة، عندما كان يتولى منصب المدير الإدارى للفريق الأول بالزمالك، بعد مباراته فريقه الأبيض أمام الجونة، فى مسابقة الدورى الممتاز، أكد بعدها أن الجهاز الفنى اكتشف ما أطلق عليه "العمل السفلى" موضوعا خلف السيراميك بغرفة خلع ملابس اللاعبين، بغرض منع الزمالك من إحراز الفوز فى مبارياته وفقدانه المستمر للنقاط للابتعاد سريعا عن دائرة المنافسة على قمة الدورى الممتاز.

وزاد إبراهيم من قوة تصريحاته عندما أكد أن الجهاز الفنى استعان بأحد السحرة من أجل إبطال مفعول "العمل السفلى"، والغريب فى الأمر أن الزمالك أدى ثلاث مباريات متتالية فى الدورى الممتاز وحقق خلالها الفوز.

حراسة مرمى الزمالك "بالسحر"

فى واقعة طريفة، دارت حرب كلامية بين محمد عبد المنصف حارس إنبى، والزمالك وقتها، وزميله عبد الواحد السيد، حارس مرمى القلعة البيضاء، بعد اتهامات متبادلة حول قيام كل منهما بالاستعانة بالسحر والأعمال السفلية، لإلحاق الأذى بالآخر وللانفراد بحراسة مرمى الفريق.

فكان عبد المنصف يرى أن مشكلته تعود إلى اهتزاز شباكه بأهداف غريبة يجيد أى حارس مبتدئ يتعامل معها وتؤثر على علاقته بالجماهير، فى حين كان عبد الواحد ضحية لإصابات متكررة فى الرباط الصليبى أصعب إصابات الملاعب لتجبره على الابتعاد عن الفريق لفترات طويلة لصالح محمد عبد المنصف فى المقابل.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة