أعلنت مديرية الشرطة بمدينة دوبس بشرقى فرنسا مساء أمس الخميس، أن التحاليل الأولية للمواد التى كانت بداخل الزجاجة المشبوهة التى عثر عليها مع "المواطن المصرى" الذى تم توقيفه، استبعدت أن تكون ذات خطورة كيميائية أو بيولوجية.
وقالت إيزابيل باترييه نائب رئيس المديرية إن الشخص الذى تم توقيفه وهو مصرى (33 عاما) ومقيم فى إيطاليا، مشيرة إلى أنه تم استبعاد احتواء تلك المواد على مخاطر كيميائية أو بيولوجية كبرىـ موضحة أن محتوى القنينة لا يتضمن أنتراكس أو مادة الريسين، ولا أمراض مثل الطاعون والكوليرا.
فيما أعلن المدعى العام لمدينة بيزانسون أنه قرر فتح تحقيق حول نقل مواد متفجرة مع المصرى المقيم فى إيطاليا، والذى لا يزال رهن الاحتجاز.
وكانت السلطات الفرنسية بشرقى البلاد قرب الحدود السويسرية قد اعتقلت مصريا يقيم فى إيطاليا بشبهة "نقل وحيازة مواد متفجرة" على متن القطار الليلى الذى يربط بين باريس والبندقية، بحسب ما أعلنته مساء الخميس، نيابة مدينة بيزانسون بشرقى فرنسا.
وقال مدعى عام بيزانسون الان سافار – فى تصريحات للصحافة الفرنسية – إن المعتقل المصرى كان ينقل هذه المواد فى قنينة وضعها فى حقائبه، وقد أودع قيد التوقيف الاحترازى، مضيفا أنه ألقى القبض عليه من قبل سلطات الجمارك، وكان بحوزته زجاجة يحملها فى حزمة من الألومنيوم والجص، مما لفت نظر مسئولى الجمارك.
وقال المدعى العام إن المادة الموجودة فى القنينة تفاعلت إيجابيا مع اختبارات على مواد متفجرة، ولكن هذه الاختبارات ليست سوى مؤشر فقط، نحن بحاجة إلى تحاليل أكثر دقة لتحديد نوعية المواد بشكل دقيق، مضيفا أن الشخص الموقوف "قال إنه لا يعرف طبيعة المواد التى كان يحملها".
الشرطة الفرنسية: المضبوطات مع المعتقل المصرى لا تشمل مواد كيميائية
الجمعة، 14 فبراير 2014 12:26 ص
عناصر من الشرطة الفرنسية – أرشيفية