نفى محمد رشوان، محامى أسر شهداء مجزرة بورسعيد، ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية والإلكترونية حول واقعة اغتيال أحد شهود الإثبات فى القضية المعروفة إعلاميا باسم "مجزرة استاد بورسعيد"، والتى راح ضحيتها أكثر من 74 شهيداً من مشجعى النادى الأهلى.
وأكد رشوان أن بث هذا الخبر فى هذا التوقيت الحرج الغرض منه زرع الفتنة وجر ألترس أهلاوى وأسر الشهداء إلى معركة جديدة.
وشدد رشوان على أن جميع الضباط الذين تم استجوابهم فى القضية أو تقدموا بشهادات عنها وعن ملابسات الواقعة تم نقلهم خارج محافظة بورسعيد، ومنهم من خرج معاشا مبكرا، وهذا ما أكده العميد السابق هشام عبد الكريم أمام المحكمة فى جلسة النقض.