طالب مينا بديع عبد الملك أستاذ الرياضيات بكلية هندسة الإسكندرية والجامعة الأمريكية، وعضو الناخبين بالانتخابات البابوية السابقة، بإعمال قرار صدر من المجمع المقدس بعدم أحقية ترشح الأسقف للكرسى البابوى.
وأضاف عبد الملك لـ"اليوم السابع"، أنه فى عام 1870، صدر قرار مجمع من أساقفة الكنيسة القبطية بعد نياحة- وفاة- الأنبا ديمتريوس الثانى 1862 – 1870م البطريرك 111وكان نصه "عدم جواز ترقية الأسقف إلى البطريركية، استنادا إلى الكتاب المقدس والقوانين والتاريخ وأقوال الآباء، ولا نُسّلم ولا نسمح قط للكهنة وشعب الكرازة المرقسية بحل وتعدى هذه الحدود البابوية وكل من يطلب هذه الرتبة من الأساقفة أو المطارنة أصحاب الكراسى، أو سعى فيها أو رضى بها أو أحد سعى له فى شأن يطلبوه لها كاهناً كان أو رئيس كهنة أو علمانياً يكون محروماً".
وأضاف عبد الملك، لا يوجد ما يسمى إقامة بطريرك، بل هو إقامة أسقف الإسكندرية، الذى يُختار من طبقة الرهبان الذين لا تعلو درجتهم عن درجة قمص، ومن ثم يأخذ لقب بابا وبطريرك، فالبطريركية ليست تزكية بل لقب يُطلق فقط على أسقف الإسكندرية، وأى أسقف يُقام هو فى الواقع بمثابة قائم مقام البطريرك وليس بطريركاً، فالأسقف الذى يتولى البطريركية لا تقلل من قداسته أو تقواه، فالذين كانوا على صلة قريبة بالبابا مكاريوس البطريرك 114 يشهدون بقداسته وتقواه.