قال مسئول فلسطينى كبير اليوم الثلاثاء، إن وضع تحفظات على اتفاق الإطار الذى وضع مسودته وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى لدعم محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة سيؤدى إلى فشلها.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمى باسم الرئيس الفلسطينى محمود عباس لرويترز، إن استعمال كلمة "تحفظات" يعطل عملية السلام.
وأضاف "سبق لوضع التحفظات أن عطلت عملية السلام"، وكان كيرى قال فى مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست هذا الأسبوع، إن السماح للزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين "بإبداء بعض الاعتراضات" على المعايير المقترحة "هو السبيل الوحيد أمامهم كى يتمكنا سياسيا من الإبقاء على تحرك محادثات السلام."
ويقود رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتيناهو حكومة ائتلافية تضم حزبا يمينيا متطرفا قد ينشق بسبب شروط مبادلة الأرض بالسلام فى أى اتفاق مع الفلسطينيين قائم على أساس الدولتين.
ويواجه عباس أيضا ضغوطا سياسية كى لا يتنازل فى قضايا تشكل جوهر الصراع الممتد لعقود مثل مصير اللاجئين الفلسطينيين ومستقبل القدس.
ويعارض أعضاء مخضرمون فى حركة فتح التى يتزعمها عباس قراره استئناف المحادثات مع إسرائيل التى استؤنفت فى يوليو تموز الماضى بعد توقف دام ثلاثة أعوام. وطرح مسئولون كبار إمكانية العودة إلى الاحتجاجات بل والعنف المسلح إذا فشلت المفاوضات.
ومن المقرر أن تنقضى مهلة المفاوضات التى تدعمها الولايات المتحدة أواخر أبريل نيسان. وقالت واشنطن إن اتفاق الإطار سيكون أساسا لإطالة أمد المحادثات لكن لا يزال يتعين على المسئولين الفلسطينيين الموافقة على أى تمديد للمحادثات، وحذر أبو ردينة من أن تتجاوز وثيقة كيرى أى "خطوط حمراء" بالنسبة للفلسطينيين.
مساعد لمحمود عباس: وضع تحفظات على خطة كيرى المقترحة سيجعلها بلا فائدة
الثلاثاء، 11 فبراير 2014 06:34 م
محمود عباس الرئيس الفلسطينى