أدان مجلس نواب الشباب الممثلين لعدد من الأحزاب والنقابات، تجاهل مؤسسة الرئاسة دعوة الشباب من خلال قنواتهم الشرعية، وهى الأحزاب وشباب الثورة الحقيقيين والمعروفين للجميع.
وحذر المجلس قائلا: "لن نسمح بأن يقفز على ثورتنا أحد مرة أخرى، ولن تسلب إرادة هذا الشباب بأى شكل من الأشكال التى نراها".
وأكد المجلس فى بيان له، أن الشباب لا يسعى وراء مناصب، وإنما المشاركة بآرائهم وأفكارهم من خلال قنواتهم الشرعية المعروفة، ووضع معايير واضحة للجميع من قبل مؤسسة الرئاسة لاختيار ممثلى الشباب.
كما انتقدوا سوء اختيار التوقيت، حيث إنه فى نفس التوقيت الذى يجلس فيه مع مؤسسة الرئاسة مع شباب لا نعرفهم فهناك الشباب الحقيقيين الذين شاركونا فى نجاح الثورة مازالوا فى المعتقلات رغم وعود الرئاسة، بالإفراج عنهم ولم يتم تنفيذ أى وعد من وعود الرئاسة السابقة.
ودعا المجلس جميع القوى الشبابية لاجتماع عاجل للتشاور، وبحث ما يفعله العاملين بمؤسسه الرئاسة وإصدار بيان مشترك، يحدد ملامح ومستقبل الشباب فى الفترة القادمة فى ظل التجاهل المتعمد للشباب.
ويشارك فى تشكيل هذا المجلس شباب أحزاب الوفــد والدستور والمصرى الديمقراطى الاجتماعى والتجمع والعربى الديمقراطى الناصرى والجبهة الديمقراطى (المصريين الأحرار) وحزب الكرامة والمؤتمر وغد الثورة والإرادة والتيار الشعبى وحزب الإصلاح والنهضة وحزب الإصلاح والتنمية، ونقابات المحامين والفلاحين ونقابه المعلمين المستقلة والنقابة المستقلة لهيئة التمريض المصرى، ونقابة العلميين.