وعقد مجلس إدارة شركة غزل المحلة، اجتماعا برئاسة عبد الفتاح الزغبة المفوض العام للشركة مع وفد من قيادات عمالية، بحضور محمد الصباغ وكيل وزارة القوى العاملة والحاكم العسكرى لبحث الأزمة، وبحث مطالب العمال، التى تتمثل فى تطبيق الحد الأدنى للأجور وإقالة المهندس فؤاد عبد العليم رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج وتشكيل مجلس إدارة منتخب.
وطالبت إدارة الشركة من العمال بتعليق الإضراب والعودة إلى العمل مقابل إعطاء مهلة شهر للحكومة لإقالة فؤاد عبد العليم رئيس الشركة القابضة، مع صرف الأرباح المتأخرة خلال هذا الأسبوع، إلا أن الاجتماع باء بالفشل بعد رفض العمال المبادرة، وأكدوا ضرورة إقالة عبد العليم فورا مع تشكيل مجلس إدارة منتخب لإدارة شئون الشركة وتطبيق الحد الأدنى للأجور.
وأكد رضا عبد الفتاح القيادى العمالى على رفض العمال لتلك المبادرة، مؤكدين أن رئيس الشركة القابضة تسبب فى خسارة الشركة كثيرا.
وأثارت تصريحات وزير القوى العاملة كمال أبو عيطة، والتى أكد فيها أن هناك عناصر من الإخوان وراء اشتعال أزمة عمال الشركة غضب القيادات العمالية قائلين "عمال الشركة هم أول من خرجوا ضد جماعة الإخوان".
وطالب القيادى العمالى رضا عبد الفتاح المشير عبد الفتاح السيسى بالتدخل فورا لحل الأزمة وإنقاذ شركة غزل المحلة.
وتصعيدا للأزمة تجمع العمال أمام إدارة الشركة ورددوا هتافات "يا سيسى الحقنى أبو عيطة دبحنى وفؤاد سرقنى"، "عمالية عمالية شركة مصر عمالية"، "مش هنسلم مش هنبيع مش هنسيب شركتنا تضيع".
وتأكيدا على سلمية الاعتصام والإضراب اصطحبت السيدات أطفالهن إلى الشركة، فيما أعلن عمال غزل المحلة ونسيج زفتى وغزل طنطا وشركة النصر نيتهم فى التصعيد، وذلك من خلال المبيت داخل الشركات لحين تنفيذ مطالبهم.












