اتجه عدد كبير من مذيعين ومخرجين ومديرين بالقناة الفضائية المصرية، منهم خالد حجازى مدير عام الإعداد والتنفيذ، وخالد الأتربى مدير عام البرامج الرياضية والدراما، ووليد التاجى نائب رئيس القناة، ومحمد خليل مساعد رئيس القناة، ومحمود عبدالسلام، إلى مكتب وزيرة الإعلام درية شرف الدين، يطالبونها برحيل رئيس القناة، مهددين بعمل اعتصام مفتوح أمام مكتبها فى حالة استمرار صبحى فى منصب رئاسة القناة.
وشكا العاملون بالقناة من أن رئيس القناة يتعامل بتعالٍ وكبرياء معهم، وتطاول لفظيا على بعضهم.
وتقدمت كل من ميرفت إمام مدير عام المنوعات بالقناة، وناهد صلاح الدين مدير عام البرامج الثقافية، بشكوى للشؤون القانونية تتهمانه فيها بالتطاول عليهما لفظيا.
وأوضح العاملون بالقناة أنه على الرغم من الشكاوى المتعددة التى قدمت ضد عبدالرحمن صبحى، منها شكويان لمخرجتين بالقناة هما مروة محمود، وهبة عبدالجواد، بعد أن تطاول عليهما لفظيا، إلا أنه لا يزال مستمرا فى منصبه كرئيس للقناة رغم توجيه الشؤون القانونية له عدة إنذارات، منها «لفت نظر وعتاب»، وهو عقاب لا يصدر إلا لرؤساء القنوات والقيادات بحسب القانون، فلا يجوز خصم رواتبهم.
وتساءل العاملون بالفضائية المصرية عن أسباب استمرار عبدالرحمن صبحى فى منصبه رغم ما يواجهه من حالة رفض عام وشكاوى مستمرة، وأن من أتى به رئيسا للقناة هو وزير الإعلام السابق صلاح عبدالمقصود، مؤكدين أن قيادات الدور الـ9 بماسبيرو يحمونه منهم إبراهيم العراقى وكيل أول وزارة الإعلام، ومساعد درية شرف الدين، نظرا للعلاقة الوطيدة التى تربطه به.
وتقدم مذيعو ومخرجو ومعدو الفضائية بشكاوى أخرى عديدة لمجدى لاشين رئيس التليفزيون، وعصام الأمير رئيس الاتحاد، وكل منهما يقدم لهم الوعود الوردية برحيل عبدالرحمن صبحى خلال أيام، مرة أثناء فترة الاستفتاء على الدستور والوعد الأخير كان خلال احتفالات الذكرى الثالثة لثورة يناير، ولكن هذه الوعود وصفوها بالمسكنات التى لا تسفر عن أى نتائج إيجابية.
ومن جانبه، قال عبدالرحمن صبحى لـ«اليوم السابع»، إن الرافضين له يريدون الحصول على رواتبهم دون عمل، واصفا إياهم بالثوار المزيفين، والإخوان، وقال صبحى، إنه يقوم بعمله على أتم وجه، وأن مثيرى الشغب ضده عبارة عن قلة، يفعلون ذلك بعد أن أصر على وجود دفتر حضور وانصراف لقيادات القناة، مؤكدا أنه يلاقى دعما كبيرا من رئيس الاتحاد ووزيرة الإعلام، نظرا لتفانيه فى العمل وحرصه الشديد على أن تسير الأمور بشكل رسمى ودون مجاملات، وهو ماجعل قيادات ماسبيرو بقيادة درية يجددون له عاما جديدا يوم 6 يناير الماضى.