قال د. خالد عبد العظيم، الخبير الدولى فى تخطيط النقل ومدير المعهد القومى للنقل، إن كارثة انهيار كوبرى عزبة النخل تكشف تباطؤ أجهزة الدولة، مشيرًا إلى أننا نحتاج إلى منظومة تعمل على صيانة ومتابعة الكبارى فى مصر.
وأضاف عبد العظيم، خلال حواره مع الإعلامى محمود الوروارى ببرنامج الحدث المصرى المذاع عبر شاشة العربية الحدث، مساء الثلاثاء، أنه مهما كانت أسباب انهيار الكوبرى لا تعفى المسئول من المسئولية، مشيرًا إلى أن زيادة الأحمال عامل أساسى فى انهيار كوبرى عزبة النخل.
وتابع عبد العظيم: أن كوبرى عزبة النخل من المنشآت الحيوية ويجب توفير الحماية الأمنية والهندسية له، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت من المعاينة أن سبب انهيار جسر الكوبرى هو حدوث ماس كهربائى بالعشش والأكشاك الموجودة أسفل الكوبرى، مما أدى إلى امتداد النيران للكوبرى فانصهر الحديد مما أدى إلى انهياره، بالإضافة إلى وجود تشققات ساعدت على عملية الانهيار.
وأوضح عبد العظيم، أنه تم إرسال استشارى من هيئة الطرق والكبارى لإعداد تقرير عن حالة الكوبرى ورفعه إلى وزير النقل، بهدف التأكد من سلامة الكوبرى وذلك حفاظًا على أرواح الركاب المستقلين للمترو خصوصًا أن الكوبرى المذكور يمر أعلى شريط المترو.