وأضاف عبد الخالق، خلال كلمته بمؤتمر حركة بادر بمركز التعليم المدنى بالجزيرة الآن، أن 11 فبراير لا يجوز أن يسقط من ذاكرة المصريين، بعد مرور 3 سنوات، مؤكداً أنه منذ تركه وزارة التموين أخذ على عاتقه تمكين الشباب، لأنهم مفجرو شرارة الثورة فى 25 يناير، بالإضافة إلى أن الدماء العزيزة التى سالت كان أغلبها منهم، لافتا إلى أن مصر بالمعيار الديمغرافى مجتمع شبابى، وأكثر من نصف سكانها شباب، والكتلة الهائلة التى تحمل طاقة لا حدود لها ولكنها تنتظر الفرصة لتوجيهها بشكل صحيح.
وأوضح وزير التموين الأسبق، أن الدستور الجديد كفل إتاحة الفرصة لتمثيل الشباب من خلال المادة 244 للتمثيل فى النواب والمجالس المحلية الأخرى، مؤكداً أن الشعوب التى تمتلك إرادتها هى التى تحرك السواكن وتحقق الأحلام، قائلا: " منذ 3 سنوات من بداية الثورة مازلنا فى بداية الطريق، وقطعنا الخطوة الأولى فى مشوار الـ1000 ميل، علينا أن نعد أنفسنا إلى مرحلة انتقالية والتأسيس لنظام جديد والفترة قد تمتد لـ10 سنوات من 2010، والتفاؤل والرهان على الشباب هو الأمل".
واستطرد عبد الخالق قائلاً: لا يجوز إطلاقاً أن ندع الفرصة تفوتنا لن يقدم لنا أحد كشباب الفرصة طوعاً واختياراً وقانون الانتخابات جانب يمكنهم من دخول البرلمان حتى لا يتركوا من يشرع لهم، خاصة أن الثورة سرقت فى 2011 وهناك احتمال أن تجرى سرقتها مرة أخرى، ولا يجوز أن نسمح أن تتكرر عملية السطو على ثورتنا".

















