الشباب هم أساس نهضة الأمم والمستقبل الواعد وتقدم أى أمة وقلبها النابض وساعدها القوى، وهم عماد أى حضارة وسر نهضتها وهم الشريحة الأكثر حيوية وتأثيرًا فى أى مجتمع ويسهمون بدور فعال فى تشكيل ملامح الحاضر واستشراق آفاق المستقبل، والمجتمع لا يكون قويًا إلا بشبابه فهم قادة سفينة االوطن نحو النمو والتقدم, والأوطان لا تبنى إلا بسواعد شبابها فالشباب فى الماضى أو الحاضر أو المستقبل هم الذين يحدثون التغيير والتجديد فى الأفكار وفى القيادة إذا ما ساروا على الطريق الصحيح المرسوم لهم فى اتجاه التنمية والتقدم.
فالشباب هم طاقة المجتمع بهم تحيا مجتمعاتهم وعلى أيديهم تبنى الحضارات وحين يجدون التوجيه الصحيح يمكن أن تصبح هذه الطاقة معول بناء لا معول هدم، فالشباب هم الكنز الاستراتيجى الحقيقى للأمم وهم الداعم الرئيسى لنهضتنا وتقدمنا وهم الوقود الدافع لبناء أمجادها فالعناية بهم وبرعايتهم تتقدم وتنهض الأمم.
من أجل ذلك وصانا الرسول العظيم بالشباب فقال: "استوصوا بالشباب خيرًا فقد نصرنى الشباب وخذلنى الشيوخ".
لابد من إشراك الشباب الواعى المثقف فى تحمل المسئولية وتعظيم دورهم فى المجتمع لأنهم هم بناء نهضة وحضارة أى أمة.
عندما يكون الشباب معدًا بشكل صحيح ومسلحًا بالعلم والمعرفة فإنه سيصبح أكبر قدرة على مواجة تحديات العصر وأكثر استعدادًا لخوض غمار المستقبل لأن التعليم هو القاعدة الأساسية والمؤهل إلى بناء العقول.
ينبغى على الشباب تحدى الصعاب وأن يهتموا بالعلم والإبداع والابتكار والعمل والإنتاج فهو السبيل لنهضة الأمم، وأن يعلموا أن التفوق والمجد لا يهبط من السماء إنما يتحقق بالجهد والعرق وبتوفيق من الله.
لابد من إشراك الشباب فى الحياة السياسية والاجتماعية وإفساح المجال لهم فى مؤسسات المجتمع المدنى والأحزاب السياسية ولابد من الاعتماد عليهم وأن تجاهلهم جريمة متكاملة الاركان فى حق مصر, لأنهم كان لهم دور إيجابى ورئيسى فى نجاح ثورة 25 يناير ولولاهم ما نجحت الثورة, ولكن أحلامهم تبخرت بعد التشويه الإعلامى المتعمد للبعض منهم.
ويجب على الشباب أن تكون لهم الشخصية المستقلة فلا تتجاذبهم التيارات السياسية أو يخضعون للمساومة والابتزاز فمن الضرورى أن يضمهم تنظيم سياسى يعبر عن توجهاتهم وأمالهم من خلال برنامج وطنى واضح يسعون إلى تحقيقه بالعمل الجاد والالتحام بجماهير الشعب الكادحة.
صورة أرشيفية