بمؤتمر "بادر من أجل مصر".. جودة عبد الخالق: 11 فبراير لا يجوز أن يسقط من ذاكرة المصريين.. محمد الجوهرى: هدفنا وضع مصر فى المكانة التى تليق بها وإنشاء شركة مساهمة فى البحث العلمى

الثلاثاء، 11 فبراير 2014 07:11 م
بمؤتمر "بادر من أجل مصر".. جودة عبد الخالق: 11 فبراير لا يجوز أن يسقط من ذاكرة المصريين.. محمد الجوهرى: هدفنا وضع مصر فى المكانة التى تليق بها وإنشاء شركة مساهمة فى البحث العلمى الدكتور جودة عبد الخالق وزير التموين الأسبق

كتب على حسان
قال الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التموين الأسبق، إن أى كلام عن الجيش أنه "عسكر" لا يستحق أن يناقش لأن الجيش مؤسسة وطنية عبر التاريخ منذ عهد أحمد عرابى ومروراً بجمال عبد الناصر وصولاً لعام 2011، مؤكداً أن أى كلام أن الجيش عسكر كلام فارغ ولا يجب أن نلتفت إليه.

وأضاف عبد الخالق، خلا كلمته بمؤتمر حركة بادر بمركز التعليم المدنى بالجزيرة الآن، أن 11 فبراير لا يجوز أن يسقط من ذاكرة المصريين، بعد مرور 3 سنوات على إسقاط الطاغية الأول وأتوقع رحيل ثان وثالث لتطور فكر أهل المحروسة، مؤكداً أنه منذ تركه وزارة التموين أخذ على عاتقه تمكين الشباب، لأنهم مفجرو شرارة الثورة فى 25 يناير، والدماء العزيزة التى سالت أغلبها منهم، وأيضاً مصر بالعيار الديمغرافى مجتمع شبابى، وأكثر من نصف سكانها شباب، والكتلة الهائلة التى تحمل طاقة لا حدود لها ولكنها تنتظر الفرصة لتوجيهها بشكل صحيح.

وأوضح وزير التموين الأسبق، أن الدستور الجديد كفل إتاحة الفرصة لتمثيل الشباب من خلال المادة 244 للتمثيل فى النواب والمجالس المحلية الأخرى، مؤكداً أن الشعوب التى تمتلك إرادتها هى التى تحرك السواكن وتحقق الأحلام، مشيراً أنه منذ 3 سنوات من بداية الثورة مازلنا فى بداية الطريق، وقطعنا الخطوة الأولى فى مشوار الـ1000 ميل، علينا أن نعد أنفسنا إلى مرحلة انتقالية والتأسيس لنظام جديد والفترة قد تمتد لـ10 سنوات من 2010، والتفاؤل والرهان على الشباب هو الأمل.


واستطرد عبد الخالق قائلاً: لا يجوز إطلاقا أن ندع الفرصة تفوتنا لن يقدم لنا أحد كشباب الفرصة طوعاً واختياراً وقانون الانتخابات جانب يمكنهم من دخول البرلمان حتى لا يتركون من يشرع لهم، خاصة أنه لقد سرقت منا الثورة فى 2011 وهناك احتمال أن تجرى سرقتها مرة أخرى، لا يجوز أن نسمح أن تتكرر عملية السطو على ثورتنا عن طريق عودة الفلول وترتب أوضاعها وتسرق الثورة.

ومن جانبه قال محمد الجوهرى رئيس حركة بادر من أجل مصر، إن الحركة هدفها بناء مصر على يد شباب ذى خبرة لوضع مصر على الطريق الصحيح، وترك الماضى والحديث عنه، والبدء فى البناء، من خلال عدة مشروعات، موضحاً أنه سيتم عرضها على الجهات التنفيذية للمطالبة بتنفيذها.

وأشار رئيس الحركة فى كلمته بالمؤتمر الآن، إلى أن الحركة هدفها وضع مصر فى المكانة التى تليق بها فى كافة المجالات، وأيضاً إنشاء شركة كبيرة تحمل أسم بادر من أجل مصر، وتكون شركة مساهمة مصرية فى البحث العلمى، وتحول الأبحاث إلى اختراعات على الأرض لغزو العالم من خلالها، والتركيز على المشروعات التطوعية ومجال الخدمة العامة، وتجميل الميادين العامة وتحويل قوة الشباب إلى قوة منتجه، عبر برامج وخطط زمنية، لتحويل طاقات الشباب من الفراغ إلى مشروعات منتجة.

وفى السياق ذاته قال ممدوح الحسينى رئيس المجلس الاستشارى للحركة، إن مصر غزت العالم بحضارتها وشبهها الله سبحانه وتعالى فى كتابة الكريم بالأمان، مشدداً على ضرورة العمل والخروج بمصر من المنحنى الخطير، وسيتم ذلك عبر الشباب الذى بدأ ثورته فى 25 يناير واستكملها فى 30 يونيو، داعياً الجميع للعمل بصدق وإخلاص وحب الوطن.

وتوجه رئيس المجلس الاستشارى لحركة بادر، خلال كلمته فى المؤتمر، بالشكر للمرأة المصرية التى تمثل نصف المجتمع وكان لها الدور الأكبر فى نعم لدستور مصر.

وفى السياق ذاته قال على إبراهيم سنجر وكيل أول الوزارة بديوان محافظة التنمية المحلية، إن المحليات هى الجهاد الأعظم، كل مواطن بسيط يرى أن المحافظ هو المسئول عن كل ما يوجد بالمحافظة، مؤكداً أن الإدارة المحلية ليس لها دور على شركات المرافق، ولا تتبع المحافظة مالياً أو إدارياً، لذلك تطوير الدولة يجب أن يبدأ بالمحليات.

وأضاف سنجر أن عدد أعضاء المجالس الشعبية المحلية حتى 2005 كان 54 ألف عضو، مطالباً بتخفيض العدد إلى الثلث.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة