بعد فشل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة.. دبلوماسية سابقة: لابد من الضغط على الدول المانحة لوقف تمويل إنشاء السد.. ومحمد العرابى: يجب تشكيل لجنة عليا لمتابعة الأزمة وإيجاد الحلول المناسبة
الثلاثاء، 11 فبراير 2014 02:14 م
أرشيفية
كتب أحمد عرفة
أكد سفراء ووزراء خارجية سابقون أن الأزمة بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة ما زال لها حلول، حيث اقترح البعض بالضغط على الدول المانحة لهذا السد، فى الوقت الذى طالب فيه الآخر عن تشكيل لجنة عليا لمتابعة الأزمة.
قالت السفيرة منى عمر، المبعوث الرئاسى السابق لدول حوض النيل، إن عدم نجاح المفاوضات "المصرية – الإثيوبية" حول سد النهضة لا تعنى فشلها، مشيرة إلى أن كلا من الطرفين يتمسك بحقه ولا يريد تقديم أى تنازل، وهو ما يؤدى إلى فشل تلك المفاوضات.
وأضافت عمر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن جميع الأطراف تتمسك بسقف عال، مؤكدة أن المفاوضات لن تتوقف، وسيكون هناك مفاوضات وحوارات أخرى بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، متوقعة التوصل إلى حل وسط.
وأكدت المبعوث الرئاسى السابق لدول حوض النيل أن الحل الأمثل هو الضغط على الدول المانحين لهذا السد، وشرح وجهة نظر الجانب المصرى لهم، والتأكيد على أن مصر لديها الحق فى هذه القضية.
وفى السياق ذاته، قال السفير محمد العرابى وزير الخارجية الأسبق، ورئيس حزب المؤتمر إن أثيوبيا تشغل مصر بالمفاوضات والحوارات التى لا تأتى بأى نتيجة فى الوقت الذى تستمر فيه أديس أبابا فى بناء سد النهضة.
وأضاف العرابى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن هناك جلسات ومفاوضات كثيرة تمت بين الجانب المصرى والأثيوبى دون إحراز أى نتائج على أرض الواقع، وهو ما يؤكد أن أثيوبيا تريد تعطيل مصر فى المفاوضات وتستكمل هى بناء السد.
وأكد وزير الخارجية الأسبق أن قضية سد النهضة تتطلب نظرة سياسية أكثر بعدا، مطالبا بتشكيل لجنة عليا تكون مهمتها متابعة قضية سد النهضة وإيجاد حل لها.
وفى الأثناء، قال السفير معصوم المرزوقى مساعد وزير الخارجية الأسبق، وعضو لجنة التسيير بالتيار الشعبى، إنه لا ينبغى أن ييأس الجانب المصرى من إمكانية التوصل فى النهاية إلى اتفاق مع إثيوبيا يؤدى فى النهاية إلى تحقيق المصلحة المشتركة لكلا البلدين.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه لا بد أن يكون معلوما أن المفاوضات بطبيعتها تستغرق وقتا وشدا وجذبا من حين لآخر إلا أن الدول فى النهاية لا يمكنها أن تتجاوز نقطة معينة يصبح فيها الموقف تلك الدولة تهديدا خطيرا للأمن القومى لدولة أخرى.
وأشار إلى أن تلك مرحلة يتفادى الجميع الوصول إليها لأن تبعاتها قد تكون أشد خطورة من أى فوائد يمكن أن يحققها هذا الطرف من موقفه التصعيدى.
أكد سفراء ووزراء خارجية سابقون أن الأزمة بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة ما زال لها حلول، حيث اقترح البعض بالضغط على الدول المانحة لهذا السد، فى الوقت الذى طالب فيه الآخر عن تشكيل لجنة عليا لمتابعة الأزمة.
قالت السفيرة منى عمر، المبعوث الرئاسى السابق لدول حوض النيل، إن عدم نجاح المفاوضات "المصرية – الإثيوبية" حول سد النهضة لا تعنى فشلها، مشيرة إلى أن كلا من الطرفين يتمسك بحقه ولا يريد تقديم أى تنازل، وهو ما يؤدى إلى فشل تلك المفاوضات.
وأضافت عمر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن جميع الأطراف تتمسك بسقف عال، مؤكدة أن المفاوضات لن تتوقف، وسيكون هناك مفاوضات وحوارات أخرى بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، متوقعة التوصل إلى حل وسط.
وأكدت المبعوث الرئاسى السابق لدول حوض النيل أن الحل الأمثل هو الضغط على الدول المانحين لهذا السد، وشرح وجهة نظر الجانب المصرى لهم، والتأكيد على أن مصر لديها الحق فى هذه القضية.
وفى السياق ذاته، قال السفير محمد العرابى وزير الخارجية الأسبق، ورئيس حزب المؤتمر إن أثيوبيا تشغل مصر بالمفاوضات والحوارات التى لا تأتى بأى نتيجة فى الوقت الذى تستمر فيه أديس أبابا فى بناء سد النهضة.
وأضاف العرابى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن هناك جلسات ومفاوضات كثيرة تمت بين الجانب المصرى والأثيوبى دون إحراز أى نتائج على أرض الواقع، وهو ما يؤكد أن أثيوبيا تريد تعطيل مصر فى المفاوضات وتستكمل هى بناء السد.
وأكد وزير الخارجية الأسبق أن قضية سد النهضة تتطلب نظرة سياسية أكثر بعدا، مطالبا بتشكيل لجنة عليا تكون مهمتها متابعة قضية سد النهضة وإيجاد حل لها.
وفى الأثناء، قال السفير معصوم المرزوقى مساعد وزير الخارجية الأسبق، وعضو لجنة التسيير بالتيار الشعبى، إنه لا ينبغى أن ييأس الجانب المصرى من إمكانية التوصل فى النهاية إلى اتفاق مع إثيوبيا يؤدى فى النهاية إلى تحقيق المصلحة المشتركة لكلا البلدين.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه لا بد أن يكون معلوما أن المفاوضات بطبيعتها تستغرق وقتا وشدا وجذبا من حين لآخر إلا أن الدول فى النهاية لا يمكنها أن تتجاوز نقطة معينة يصبح فيها الموقف تلك الدولة تهديدا خطيرا للأمن القومى لدولة أخرى.
وأشار إلى أن تلك مرحلة يتفادى الجميع الوصول إليها لأن تبعاتها قد تكون أشد خطورة من أى فوائد يمكن أن يحققها هذا الطرف من موقفه التصعيدى.