قال هشام النجار الباحث الإسلامى إن إنجازات المجلس العسكرى السياسية أثناء توليه السلطة عقب ثورة يناير، وفى الفترة الانتقالية كانت لديه حرفيته فى امتصاص الصدمات الأولى مع الغضب الشعبى العام على مبارك ونظام حكمه، واللعب على تناقضات وتصادم مصالح أطراف المشهد، وصولاً إلى التحكم فى المشهد السياسى برمته اليوم وتحديد بوصلته وكسب أرضية جماهيرية مضادة، فضلاً عن شرعية الصندوق التى تتشكل الآن، فى انتظار تتويج ما يشبه الزعيم أو القائد.
وأضاف فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن الإسلاميين والثوار جميعاً عجزوا عن تحقيق أو الحفاظ على أى من هذه المكاسب والإنجازات، مشيرا إلى أن هذا كله جهد جماعى وراءه مؤسسات تمارس العمل السياسى بحرفية وتعتمد على الدراسات والتخطيط والأسلوب البحثى الأكاديمى واستشراف المستقبل وتوقع تغيراته وردود أفعال الأطراف المختلفة محلياً ودولياً وإقليميا.
وتابع: من المعيب المتاجرة بهذه الجهود الجماعية التى تنسب للمؤسسة العسكرية فى سوق السياسة لاستخدامها لأغراض انتخابية من أى فرد شارك بشكل أو بآخر فى هذه المرحلة"، لافتا إلى أنه إذا أراد الفريق عنان أو المشير السيسى أو غيرهما من العسكريين طرح أنفسهم كمرشحين للرئاسة فلا ينبغى الاعتماد على هذا التاريخ، إنما الاعتماد على البرنامج السياسى والاقتصادى والثقافى المستقبلى لهذا المرشح أو ذاك.