جمال فهمى: المرأة المصرية البطل الرئيسى فى جميع الأحداث الأخيرة

السبت، 01 فبراير 2014 01:44 م
جمال فهمى: المرأة المصرية البطل الرئيسى فى جميع الأحداث الأخيرة جمال فهمى وكيل نقابة الصحفيين

كتبت مروة الغول
أكد جمال فهمى وكيل نقابة الصحفيين على فخره واعتزازه بالمرأة المصرية، التى أثبتت قدراتها على تغيير مستقبل البلاد عبر إصرارها على المشاركة فى الانتخابات والتى أذهلت الجميع فى الاستفتاء على الدستور، مضيفا أن الشعب المصرى أبهر العالم من خلال قيامه بثورتين فى أقل من ثلاث سنوات.

جاء ذلك خلال المحاضرة التى ألقاها فى ورشة العمل التى نظمها المجلس القومى للمرأة للاعلاميين فى إطار المبادرة التى ينفذها المجلس بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة، للمساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة "UN WOMEN" تحت عنوان "اكسرى حاجز الهوان .. من حقك تعيشى فى أمان"، لمناقشة التناول الإعلامى لقضية مناهضة العنف ضد المرأة، ولإلقاء الضوء على خطورة مشكلة العنف ضد المرأة وأسبابها والعمل على حلها .

وأشار فهمى إلى أن ثورتى 25 يناير و30 يونيو كانتا أكبر تجمع بشرى، وكانت المرأة المصرية هى البطل الرئيسى فيهما، فضلا عن حضورها القوى فى مشهد إقرار الدستور، وهذا يعد أكبر دليل على البسالة والصلابة والوعى الشديد الذى تمتاز به المرأة المصرية بمختلف بيئاتها الاجتماعية وفئاتها العمرية.

كما أكد فهمى على ضرورة أن يتحول الدستور الجديد إلى تشريعات وقوانين تجرم التمييز والإخلال بمبدأ المساواة، مشددا على أهمية وجود سلاح قانونى يلزم الصحفى باحترام القوانين، تلزمه بعدم عرض أى مادة صحفية تتضمن تمييز ضد المرأة مثل أن يكتب فى أى مقال أن "النساء ناقصات عقل ودين"، لابد أن يمنع هذا المقال من النشر لأنه يعتبر جريمة، مشددا على أن تطبيق الدستور من خلال قوانين رادعة يعتبر بداية التطور وتغيير ثقافة التمييز .

وقال فهمى إن ظاهرة التحرش الجنسى التى يعانى منها المجتمع هى ظاهرة تدل على الانهيار والانحدار الأخلاقى الذى يشهده المجتمع خلال الفترة الأخيرة على الرغم من عدم حدوث حالة تحرش جنسى واحدة خلال الـ18 يوما من أيام ثورة يناير، مؤكدا أن هذا هو الموروث الثقافى للمجتمع المصرى، وعلى الرغم من ذلك فالمجتمع المصرى يعد من أقل دول المنطقة العربية فى ممارسة العنف ضد المرأة .

وفيما يتعلق بالتناول الصحفى لقضايا المرأة، أكد أن المرأة كانت تقدم فى صفحات الحوداث على أنها الجانى وليس المجنى عليه، ولكن هذه الصورة النمطية تم تغييرها خلال السنوات الأخيرة، نتيجة التطور الفكرى والسياسى الذى حدث فى المجتمع، والدور الكبير الذى لعبته المرأة فى الحياه السياسية الذى لا يستطيع أحد أن ينكره.

وأشار فهمى إلى وجود العديد من المشاكل الخاصة بالتناول الإعلامى لقضايا العنف ضد المرأة، نظرا للعادات والتقاليد والثقافة السائدة فى المجتمع، فالصحفى غير ممكن من عرض هذه الحوادث بطريقة كاملة دون حجب أى معلومات بسبب الضغوط المجتمعية، مضيفا أ الخطاب الدينى الذى كان سائدا خلال حكم الإخوان الذى كان يستخدم الدين كستار يخفى وراءه كما هائلا من السلوكيات المنحرفة، كان الأسوأ من حيث الإساءة للمرأة المصرية، وكان جزءا من العدوان على المرأة .

وأكد أن التناول الإعلامى فيما يخص المرأة يتحسن ببطء، خاصة فى الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن الإعلام هو الذى أبرز المرأة بشدة واحتفى بها.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة