شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى صباح اليوم، افتتاح أعمال التطوير بمجمع الجلاء الطبى للقوات المسلحة، بالإضافة إلى عدد من مشروعات الهيئة الهندسية التابعة لها، وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس توجه إلى مجمع الجلاء الطبى، حيث كان فى استقباله الفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمود حجازى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وذلك بحضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، فضلاً عن المشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى الأسبق، والجراح العالمى د.مجدى يعقوب، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة. وقد تفضل الرئيس بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقص شريط افتتاح مجمع الجلاء الطبى.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس شهد بقاعة مسرح الجلاء افتتاح عشرة كبارى عن طريق الفيديو كونفرانس، حيث قدم اللواء أ.ح عماد الألفى رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، شرحا وافيا عن الأعمال الهندسية والإنشائية التى تصممها وتنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع العديد من الشركات المدنية، وذلك فى إطار الدور المجتمعى والتنموى الذى تقوم به القوات المسلحة للمساهمة فى تنمية المجتمع المصرى وتوفير الخدمات للمواطنين، منوهاً بأن هذه المشروعات لا تقتصر على إنشاء الطرق والكبارى، ولكن تشمل أيضا حفر الآبار وتطوير العشوائيات، ورفع كفاءة مستشفيات الدولة، وحفر وبناء الأنفاق، وإنشاء المدن الجديدة مثل مدينة الأمل والإسماعيلية الجديدة، ومدينة زويل العلمية وغيرها من المشروعات الكبرى التى تشهدها مختلف أنحاء الجمهورية، والتى ساهمت فى توفير مليون فرصة عمل للمدنيين.
وذكر المتحدث الرسمى أن الرئيس أشار إلى أن هذه المشروعات ستساهم فى حل أزمة المرور وتيسير حركة الأفراد والبضائع وتخفيف الاختناقات المرورية فى محافظة القاهرة، فضلا عن ربطها مع محافظات السويس والإسماعيلية والإسكندرية من خلال عدة محاور مرورية، وهو الأمر الذى من شأنه تيسير عملية الخروج والدخول من وإلى محافظة القاهرة.
وأضاف الرئيس أن كافة أنحاء الجمهورية ستشهد تنمية شاملة على كافة المحاور وذلك تحقيقا لآمال وطموحات الشعب المصرى، التى عبر عنها فى ثورتيه، مشيرا فى هذا الصدد إلى إعداد قرار بقانون لتجريم الإساءة إلى ثورتى 25 يناير و30 يونيو تمهيداً لعرضه على مجلس الوزراء.
كما أكد الرئيس أن هناك العديد من المشروعات القومية التى من المقرر الانتهاء منها بحلول أغسطس 2015، مع مراعاة أقل تكلفة حفاظاً على المال العام. وشدد على أهمية بناء الثقة وبث روح الأمل فى نفوس المصريين بقدرة الدولة المصرية على إنجاز هذه المشروعات وإتمامها على الوجه الأكمل.
وشدد الرئيس على ضرورة مكافحة الفساد فى كافة مؤسسات الدولة، منوها إلى أن الإرادة اللازم توافرها لمكافحة الفساد يتعين أن تُترجم إلى ثقافة عامة تستقر فى العقل الجمعى المصرى وتنتشر فى وجدان جميع المصريين، بالإضافة إلى تعزيزها بإجراءات عملية وقانونية للردع ومعاقبة الفاسدين. وفى هذا الإطار أكد الرئيس على ضرورة ترشيد النفقات والحفاظ على المال العام، بما فى ذلك أثناء تنفيذ المشروعات القومية، مشددا على ضرورة تنفيذ كافة هذه المشروعات بأعلى معايير الجودة وفى أسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف.
وقد تلا ذلك كلمة ألقاها مدير مجمع الجلاء الطبى للقوات المسلحة، عرض فيها لملامح خطة التطوير المستقبلى للمجمع لعام 2014/2015، منوها إلى أن هذه الخطة تستهدف تزويد المجمع بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية ليضارع المجمعات الطبية العالمية وليتبوأ موقعاً متقدماً ومتميزاً على الخريطة الطبية العالمية. كما تم عرض فيلم تسجيلى عن المجمع لتوضيح أعمال التطوير التى شهدها بأقسامه المختلفة والتى شملت إنشاء مبانٍ جديدة وتطوير المنشآت القائمة بالفعل، ومنها مبنى الرعاية المركزة، والعيادات الخارجية، ومستشفيات الطوارئ والأورام والكلى والخلايا الجذعية والأنف والأذن والحنجرة، فضلاً عن وحدة التعقيم والمبنى الإدارى.
وقد أعقب ذلك كلمة اللواء مدير إدارة نوادى وفنادق ضباط القوات المسلحة استعرض فيها أعمال التطوير التى شهدها فندق الجلاء، قبل أن يفتتحها السيد الرئيس ويتفقد قاعات الفندق وعدداً من أجنحته فضلا عن التعرف على الخدمات الفندقية التى يقدمها.
وذكر المتحدث الرسمى أن الرئيس اختتم جولته بزيارة مجمع الجلاء الطبى وتفقد العيادات الخارجية، ومستشفى النساء والأطفال، وما بها من تجهيزات وخدمات طبية متقدمة، تضمنت حضانات الأطفال المبتسرين، بالإضافة إلى وحدة جراحات القلب المفتوح التى يديرها الجراح العالمى د.مجدى يعقوب، وكذا وحدات الإخصاب المجهرى، والحالات الحرجة، والسموم.