أكد الدكتور محمد رمضان الأخصائى النفسى، أن الضغوط والمشاكل المادية من المشاكل اليومية التى يعانى منها الكثيرون، وهى ترجع إلى أسباب مالية أو وظيفية أو صحية، وهذه المشاكل والضغوط المادية غالبا ما تؤدى إلى ضغوط نفسية عديدة، مما يدفع بالإنسان إلى الانفجار النفسى، وهو نتيجة "التخزين الذاتى" الضار، مشيرا إلى أنه المسبب الأساسى لأغلب الأمراض العضوية والنفسية التى يعانى منها الإنسان.
وتابع "هناك مجموعة من الأضرار التى تنتج من هذه الضغوط وهى أضرار كبيرة، تتمثل فى الكبت والضغط العصبى، وما يتبع ذلك من قلق وتوتر وشعور بالتشاؤم والإحباط والقهر".
وأوضح "محمد" أن الأضرار الاجتماعية تتمثل فى كره ومعاداة المجتمع، والشعور بالحقد الاجتماعى وبالتالى ظهور الطبقية فى أبلغ صورها، نظرا لعجزه عن تحقيق متطلبات الحياة، أو التعرض للتفكك الأسرى نتيجة عدم قدرة الزوج أحيانا على الوفاء بمتطلبات الحياة المادية، أو التعرض لمشاكل اجتماعية نظرا لعدم سداد بعض الديون أو القروض.
ونصح بضرورة اكتساب مهارات التعامل مع ضغوط الحياة المادية بشكل جيد حتى نتمكن من التخلص من هذه الضغوط بشكل إيجابى.
وأضاف د.محمد أن اكتساب تلك المهارات يجعل الإنسان يشعر بالهدوء النفسى والاعتياد على الأزمات المادية واستقبالها بصدر رحب، مشدداً أن العصبية لن تغير الوضع المادى، وعلى الإنسان أن يزيل كل الأحمال المادية غير المقنعة من على عاتقه، ومحاولة البحث عن حلول مادية أخرى، لافتاً أن مجرد البحث يزيد من الشعور بالثقة بالنفس وتقليل حجم المشكلة فى عينى صاحبها.