خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أمين صالح

ادعم بلدك.. واتفرج على التليفزيون المصرى

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014 10:11 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
برامج "التوك شو" أصبحت برامج كارهة للحياة.. الغم والحزن والموت والدم مشاهد تسيطر على أغلب فقراتها.. هنا المشكلة ليست فى حياة المصريين.. فحياة المصريين ليست غما وهما طوال اليوم.. والمشهد الأبيض لم يختف عنها جملة وتفصيلا.. والكرم والجدعنة والشهامة صفات ما زالت موجودة.. الورد الأبيض يتواجد فى جنائن المصريين.. ولكن لا يظهر منه على شاشات التلفاز سوى الورود المقطوفة.

عزيزى المشاهد.. إذا أردت أن تغير واقع هذه البرامج.. اعرض عنها.. انتقل إلى ما يبعث فيك الأمل.. انتقل إلى التفاؤل.. ولتعلم أن سوق البرامج هو من يسعى إليك وليس أنت من تسعى إليه.. فكر ولو للحظة أن تنتقل إلى تليفزيون بلدك.. التليفزيون المصرى.. ستجده أكثر موضوعية.. ستجده أقل نفاقا للسلطة الحاكمة.. ستجده أكثر تنوعا.. ستجد فيه ما يهم المرأة والطفل.. ستجد فيه ما يهم باحث العلم.. واطمئن.. ستجد فيه الدين أيضا.
التليفزيون المصرى اليوم يا سادة.. اختلف كثيرا عن العهود السابقة.. ستجد فيه الرأى والرأى الآخر.. ستجد فيه الإعلام الهادئ.. ليس الإعلام المتاجر بآلام ومصائب المصريين.. لن تجد فيه إعلاما محرضا.. لن تجد فيه إعلاما يرى الأسود حقا حين يرتدى ثوب النفاق.. ويرى الأبيض شرا إذا كانت مصالحه هى الحاكمة.. نعم.. لن تجده موضوعيا طوال الوقت.. ولكن ستجده الأفضل من بين الجميع.

عزيزى المشاهد.. اعلم أن بوصلتك هى من تحدد نوع برامج التليفزيون.. وليس بوصلة البرامج هى من تحدد وجهتك.. وهنا الفارق كبير.. فالصوت العالى والسب والقذف أصبح سلعة يلهث وراءها الكثيرون.. والإعلام الهادف الناقد الهادئ أصبح "أرشيف" يهرب منه الجميع.

للأسف.. حالة عامة سيطرت على كل المصريين حين انصرفوا جميعا إلى مشاهدة كل ما يذبح أملهم وفرحتهم.. وتناسوا أن الأمل هو الطريق.. تناسوا أن الحق دائما يرتدى الثوب الأبيض وأن التفاؤل هو أولى خطوات الوصول إليه.. وأن الباطل يرتدى دائما الثوب الأسود وأن التشاؤم هو أولى خطوات الوصول إليه أيضا.

عزيزى المشاهد.. انصرف عن الهراء فى برامج التوك شو.. وادعم تليفزيون بلدك بالمشاهدة.. لا تبحث عن الخبر الحزين.. وابحث عن الخبر الحقيقى.. ابحث عن الهدوء فى العرض.. ولا تبحث عن الصوت العالى والسباب والشتائم.. إذا أردت أن تعرف الفارق.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة