أيدت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، منع السلطات المصرية "مشيل دان" الباحثة فى مركز كارنيجى للسلام من دخول البلاد، وعللت ذلك بقولها، أن مصر تمر بفترة حرجة والسلطات ىالمصرية لها رؤيتها فى ذلك.
وقالت مدير المركز المصرى لدراسات الديمقراطية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن الدولة تمنع من تشاء لأنها تقوم بهذه الخطوات بناء على معلومات واردة إليها، ولفتت إلى أن دول أمريكا وتركيا وقطر دول معادية ومخابراتهم تحاول العبث بأمن مصر، من خلال دخول شخصيات حقوقية تكتب تقارير خاطئة عن الأوضاع الداخلية.
واستطردت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية، إذا كان الحقوقيون مرتبطين بهذه الدول، يمكن أن يدخلوا مصر ويكتبوا تقارير بعيدة عن الهدف، الذى يدخلون لأجله، كما فعل هؤلاء فى فترة اعتصام رابعة العدوية، مشيرة إلى أنها مع أى إجراءات تحفظ الأمن خاصة مع تعرض البلاد لهجمات مخابراتية بعد ثورة 25 يناير.
جدير بالذكر، أن السلطات المصرية منعت "مشيل دان" الباحثة فى مركز كارنيجى للسلام من دخول مصر فجر السبت.