روى الإعلامى محمود سعد، قصة زوجته الصحفية التى كتبت مقالاً فى السابق عن بالوعة كانت تنفجر باستمرار أمام مدرسة، مشيرًا إلى أن السيدة سوزان مبارك قرأت الموضوع، واتصلت برئيس تحرير المجلة لويس جريس، وقالت "هعمل وحسوى إذا كان الموضوع غير صحيح".
وتابع، "السيدة سوزان ذهبت للمدرسة، لكن الشارع اتسلفت على البالوعة لأن الجميع علم بقدومها، وبعد أسبوع انفجرت البالوعة وكانت مشكلة كبيرة، لكنها انتهت".
وقال، خلال تقديم برنامجه "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، مساء الخميس، إنه يجب مناقشة أزمة المرور بكل عناصرها.