وأوضحت الصحيفة الروسية أن تعزيز علاقات روسيا مع هذه الدول ليست مجرد مواجهة مع الغرب، ولكن تاريخيا فإن مصالح روسيا الجيوسياسية على اتصال بالشرق، والآن لا يوجد سوى تصحيح التوازن، مشيرة إلى وجود عدد من النقاط غير المتفق عليها بين روسيا وتركيا ومن هذه النقاط مصر التى تعد نقطة صراع بين أنقرة وموسكو، حيث إن أنقرة، بالطبع، لم تكن راضية عن الإطاحة بحكم "الإخوان المسلمين"، وهذه الجماعة التى جعلت تركيا تشعر مرة أخرى أنها سوف تستعيد الإمبراطوراية العثمانية.
وأضافت الصحيفة الروسية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يفعل ما يجب لمصلحة مصر، وتتعاون مصر بنشاط مع موسكو متجاهلة تماما تركيا، حيث زار السيسى روسيا مرتين، وينتظر الآن زيارة فلاديمير بوتين، مؤكدة أن المصريين ينتظرون رحلة الرئيس الروسى إلى مصر بفارغ الصبر حيث ذكرت الصحف المصرية أنه سيصل فى نوفمبر، لكن فى الآونة الأخيرة أصبح معروفا أن الزيارة ستجرى مطلع العام المقبل.
وأوضحت الصحيفة الروسية، أن مصر تهدف لشراء أسلحة روسية بعدة مليارات من الدولارات، وهذه قيمة رمزية مهمة، لأنه فى منتصف السبعينيات توجهت القاهرة من موسكو إلى واشنطن وأصبحت واحدة من أهم حلفاء الولايات المتحدة فى المنطقة.
ونوهت الصحيفة الروسية أن الإطاحة بمبارك ومحاولة الولايات المتحدة استخدام "الإخوان المسلين" أدى إلى سخط خطير من النخبة المصرية تجاه واشنطن، وبعد تعيين السيسى رئيسا للبلاد حاولت أمريكا الضغط على القاهرة وهدد الأمريكيون بقطع المساعدة العسكرية، ووعد المشير السيسى بشراء أسلحة من الروس.