دعا عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية المهندس ياسر قورة، كل المواطنين لرفض الاستجابة للدعوات المنادية بتنظيم مظاهرات موازية لمظاهرات الجبهة السلفية يوم 28 نوفمبر، وطالبهم بترك الساحة لقوات الأمن للتصدى لتلك الفعاليات.
وشدد "قورة" فى بيان صحفى للحزب اليوم على ثقته فى قدرة قوات الأمن المصرية على المواجهة والتصدى لتلك الفعاليات، التى تُحاول أكد أنها تحاول إعطاء قبلة الحياة لتيار الإسلام السياسى وتنظيم الإخوان الذى ثار ضده الشعب المصرى فى 30 يونيو وكتبه نهايته من المشهد السياسى بصفة عامة ونهائية.
ولفت القيادى بحزب الحركة الوطنية المصرية، إلى أنه من غير المستبعد أن تستعين تلك العناصر بجهات أجنبية وبعض عناصر حركة حماس الفلسطينية، كما حدث من ذى قبل إبان ثورة يناير - بحسب تأكيده -، فيما وصفه بـ"مخطط عام وشامل يهدف لعرقلة التطورات السياسية التى تشهدها مصر خلال المرحلة الحالية"، لاسيما ونحن لا يفصلنا عن الاستحقاق الأخير من استحقاقات خارطة الطريق إلا بضعة أشهر.
وأوضح "قورة" أن تلك التظاهرات التى دعا إليها البعض لتأييد الجيش ومؤسسات الدولة، قد يستغلها عناصر التنظيم الإرهابى لتصوير المشهد على أنه حالة من الحرب الأهلية، بهدف استفزاز المتظاهرين المؤيدين لـ30 يونيو ومحاولة جرهم إلى اشتباكات، يقومون بالمتاجرة بها بعد ذلك.
ولفت إلى أن المظاهرات المرتقبة ما هى إلا فقاعة هواء، يحاول الداعون إليها إرباك المشهد السياسى المصرى، وإثارة حالة من الفوضى.