خالد صلاح

كريم عبد السلام

عتريس تركيا

الأحد، 23 نوفمبر 2014 03:03 م

إضافة تعليق
لماذا تحاربنا تركيا؟ لماذا يكره أردوغان ثورة 30 يونيو هذه الكراهية العمياء؟ ولماذا يدفع من أموال دافع الضرائب التركى ليمول أنشطة الإخوان الإرهابية فى مصر وقنواتهم الفضائية من أراضيه؟ ومتى يزداد معدل العمليات الإرهابية التى تقف وراءها الدولة التركية؟ أسئلة لابد وأن نسألها لأنفسنا، لنعلم الثقل المخابراتى والمالى والسياسى وراء القصف الإرهابى على مصر من المنابر الإعلامية المأجورة أو من خلال التقارير المزورة للجمعيات الحقوقية المشبوهة، ومن خلال العمليات الإرهابية على الأرض أو فى البحر.

تركيا كانت تمنى نفسها وتسعى فعليا لأن تلعب دور عراب المنطقة بالتعاون مع إسرائيل وبالتنافس مع إيران، وكان عتريس أنقرة بالفعل موعودا بهذا الدور فى إطار إعادة تخطيط وتفتيت المنطقة بكاملها، وتقسيمها لدويلات صغيرة واستحداث دول جديدة للأكراد والشيعة والمسيحيين والأمازيغ والسنة والعلويين، وكانت لهذا الدور مكاسب اقتصادية ضخمة تتعلق بمد خطوط الغاز من دول جنوب المتوسط إلى أوربا بديلا لخط الغاز الروسى، وكذلك إدارة نقل البترول من الشرق الأوسط إلى العالم وصناعة البورصة المائية العالمية بتركيا والدول المصدرة للمياة على غرار الدول المصدرة للنفط «أوبك»، فضلا عن فتح أسواق تركية ضخمة فى الدول الجديدة والقديمة جنوب المتوسط والفوز بعمليات التنظيف أو إعادة الإعمار فى هذه الدول.

30 يونيو أوقفت هذا المخطط الشيطانى إلى حين لأن الدول والأجهزة التى تعمل على إعادته للواجهة مرة أخرى، لا بد لها من تركيع مصر أولا وضربها بالفوضى والحرب الأهلية حتى يسهل بعد ذلك اجتياح المنطقة بأسرها، وكلما تعافت القاهرة وتجاوزت مرحلة الفوضى وبدأت تستعيد مكانتها خصوصا على الصعيد الاقتصادى، توالت الضربات الإرهابية لإبقاء القاهرة أسيرة مصطلح الدولة غير الآمنة والدولة أسيرة الصراعات الداخلية، ومن هنا يزداد جنون أردوغان ورئيس حكومته الطرطور مع انعقاد المؤتمر السادس عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب بمشاركة ألف رجل أعمال عربى وأجنبى اليوم الأحد، وكذلك مع إعلان رئيس الوزراء إبراهيم محلب عن موعد القمة الاقتصادية بمصر من 13 إلى 15 مارس المقبل وعن إسراع الحكومة بتعديل التشريعات الاقتصادية لتشجيع الاستثمار، إذن حلم أردوغان وتركيا الاستعمارية يتبخر، إذن المكاسب الهائلة الموعودة من دماء شعوب المنطقة جنوب المتوسط تتراجع، إذن العدو هو مصر ولابد وأن يعمل الطامعون على تركيعها بالإرهاب والحصار الاقتصادى والتشويه المستمر.. لكن «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم.
إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

صـفــوت الــكاشـــف

هل نتفق منذ الآن على ماسيأتى بعدا :

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة