أشاد المستشار يحيى قدرى، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، بدعوة العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك السعودية، للشعب المصرى وللقيادة المصرية للتجاوب مع البيان الملكى الذى طالب فيه بـ"لم الشمل" العربى والتصالح مع قطر شريطة عدم التدخل فى شئون مصر الداخلية.
ووصف "قدرى" فى بيان اليوم الجمعة المبادرة السعودية بالبيان الحكيم الذى يصدر من ملك عاقل ينظر للأمور من منطلق المصالح العامة التى تصب فى بوتقة الوحدة العربية الوحدة التى باتت حلماً يحتاج تحقيقه إلى جهود مضنية وترفع عن المصالح الضيقة.
وأكد النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، فى بيان له منذ قليل، أن رد الفعل المصرى جاء قوياً ومقدراً لجهود الملك عبد الله بن عبد العزيز، مضيفا "أن مصر شعباً وقيادة دولة سلام لا ترغب أبداً فى تفريق الشمل وتثمن أى جهود تبذل من أجل إرساء قواعد الوحدة ونزع فتيل أى أزمة قد تتسبب فى خلخلة العلاقات التى ينبغى ان تكون وطيدة بين كل الدول العربية".
وتابع "أن الخلافات التى تنشأ بين الحين والآخر بين الدول العربية ليست خلافات شعوب، وإنما هى خلافات حكومات، وعلى الحكومات أن تكون على قدر تطلعات الشعوب وأن تنبذ الفرقة وتكف عن لغة التخوين والتحريض إرضاءً لشعوبها وتقديراً لمكانة بلادها"، لافتاً إلى أنه من هذا المنطلق كان الموقف المصرى المؤيد للموقف السعودى، لأن كلاهما دولتين عظيمتين تتمتعان بقيادات حكيمة ترتقى دوماً إلى طموحات وأحلام الشعوب.
وشدد قدرى على ضرورة أن تُعلى بقية الدول من المصالح العليا للمنطقة وأن تدرك أن هناك أخطارا جسيمة تهددها جميعاً، وأن تلك الأخطار التى تقف خلفها مؤامرات خفية قادمة إلينا عبر القارات لن تفرق أبداً بين هذا وذاك، بل سنكتوى بنارها جميعاً إذا لم نستفيق من غفوتنا، مشيرا إلى أن التحريض ضد مصر ومحاولة خلخلة شئونها الداخلية أمور عبثية لن تنال من الجبهة الداخلية ولن يحصد منها أحد سوى مزيد من العداوة والكراهية التى نأباها جميعاً ونرفض أن تكون هى لغة الحوار بين الأشقاء العرب.