أحمد يوسف، وعمر مجدى، هما الشبان العشرينيان اللذان قررا أن يجوبا مصر من شرقها إلى غربها "بخيمة" صنعاها بنفسهما وفتحا حدودها إلى كل من يريد مشاركتهما رحلتهما والخروج من إطارات التكنولوجيا والحياة المغلقة وفنادق الخمسة نجوم إلى خيمة تحيطها سماء بـ"ملايين النجوم".
يقول يوسف: شعارنا أن الانبساط فى البساطة، لكن هدفنا الرئيسى هو أننا نخرج الناس من قيود التكنولوجيا اللى تقريبا بقت بتتحكم فينا، وده مش بس عشان نوع من الرفاهية والتغيير، لكن الحقيقة أن ده مهم لكل إنسان عايز يعيش بشكل طبيعى، التكنولوجيا والكهرباء اللى بقوا موجودين حوالينا فى كل مكان ليهم تأثير كبير جدا على حياتنا وعلى أجسامنا عشان كده الخروج من حبالهم مهم جدا عشان نقدر نكمل بشكل طبيعى.
يلتقط منه عمرو مجدى، أطراف الحديث، ويقول: أحنا أصحاب من حوالى 15 سنة، وقررنا أننا نبدا مشاريع مختلفة تغير حياة الناس اللى حوالينا، بدأنا شغل بفكرة اسمها سنارة، وكنا بناخد الناس فى إسكندرية نعلمهم الصيد بكل طرقة المختلفة ومتعته الكبيرة، لكن فكرة الخيمة كانت بالنسبة لينا هى الحلم الأكبر، لأن فعلا كل الناس محتاجة تعيش مرحلة من حياتها دلوقتى فى الخيمة.
ويتابع: الخيمة هنا مش لازم تبقى رحلة أو خيمتنا، كل شخص ممكن يعمل خيمته ويطلع يستمتع بعيد عن كل الحاجات الجديدة، هدفنا فى الآخر هو نشر ثقافة التخييم فى كل مصر.
غناء.. حلقات نقاش.. موسيقى بسيطة وبدائية.. دوائر للشوى.. هكذا يتراص الشباب حول "خيمة" أحمد وعمرو.. فى دوائر صغيرة يتحركون وينتشرون ومعهم بهجة تحيطها نجوم السماء الصافية فى منطقة "رأس شيطان"، يقول أحمد عن الرحلة: رأس شيطان واحدة من جولاتنا فى مصر، أحنا خيمنا فى دهب أول مرة، وهذه هى رحلتنا الثانية فى رأس شيطان، والثالثة ستكون فى سيوة، وهنفضل إن شاء الله لحد ما نلف مصر كلها بخيمتنا، وناس كتير تبقى زينا وتبدأ تدخل عالم الخيمة.. وتخرج من البيبان الحر الضيقة، وعندنا قواعد بسيطة فى خيتمنا أن ممنوع التدخين، أو شرب الخمر، وكمان ممنوع الزعل.

جانب من خيمة أحمد وعمرو

دائرة نقاش فى الخيمة

شباب الخيمة

شعارهم الانبساط فى البساطة

جانب من حفلات الخيمة