قال عدد من الخبراء لوكالة الأنباء الفرنسية، إن جماعة أنصار بيت المقدس بعد إعلان مبايعتها لتنظيم "داعش"، تسعى إلى تجنيد المزيد من التكفريين.
وأضافت أن "بيت المقدس"، تتخذ من شمال شبه جزيرة سيناء معقلا لها، وتبنت الكثير من الهجمات الدامية التى خلفت مئات الشهداء من رجال الجيش والشرطة عقب سقوط نظام الإخوان، ولكن خلال الأسابيع الأخيرة لا يمر يوم دون أن يعلن الجيش قتل وتوقيف عشرات من التكفريين بسيناء، مؤكدة نقلًا عن خبراء أن جماعة أنصار بيت المقدس تتكبد خسائر كبيرة.
ويقول هشام هيللر، الباحث فى دراسات الأمن الدولى فى رويال يونايتد أنستيتيوت (مركز بحثى) فى لندن إن تنظيم "أنصار بيت المقدس يبدو وكأنه يسعى لإكساب نفسه وضعًا دوليًا، وذلك بالطبع ردًا على زيادة الضغوط على الأرض من قوات الأمن المصرية".
ويضيف: "من غير المرجح أن يكون تنظيم "داعش" قادرًا على تقديم شىء للتكفريين فى مصر، باستثناء تحفيز "بعض الأفراد" على الانضمام إليهم.
فيما ترى إيمان رجب، خبيرة الأمن الإقليمى فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن إعلان جماعة أنصار بيت المقدس مبايعة تنظيم "داعش" يمكن قراءته فى إطار "معاناة بيت المقدس من ضعف واستنزاف موارده وحصاره من قبل القوات فى سيناء مؤخرًا".
وترى أن "إعلان المبايعة هو مناورة لاستغلال اسم تنظيم داعش للحصول على تعاطف من الشباب الذى يمكن تجنيده من الجماعات التكفيرية أو الحصول على دعم لوجيتسى من تنظيم داعش نفسه".
ويعتقد إسماعيل الإسكندرانى الباحث المتخصص فى شئون الجماعات التكفيرية بسيناء فى مبادرة الإصلاح العربى ومقرها باريس أن المبايعة ربما تعد "وقفة تعبوية" للجماعة التكفرية "تستهدف جذب المؤيدين والمتعاطفين مع تنظيم داعش خصوصا أن بيت المقدس فقد قوة بشرية كبيرة جدا فى عملياته المختلفة أخيرًا".