خالد صلاح

أكرم القصاص

اختلافات المؤتلفين فى رفض المرشحين!

الجمعة، 31 أكتوبر 2014 06:56 ص

إضافة تعليق
كانوا خمسة إعلاميين وسياسيين ومهتمين بالشأن العام، تختلف طبيعة عمل كل منهم، وتطرق الحديث للجنة شكلتها الحكومة لشأن من شؤون العمل العام، وعندما ذكرت الأسماء تحدث أولهم منتقدًا الأسماء المرشحة كلها، أو أغلبها، وذكر لكل منهم عيبًا، وختم: ليس فيهم شخص مناسب، وذكر لكل منهم مواقف، رأى أنها تدل على انتهازيته، فرد الثانى: «طيب ترشح من بدلا منهم؟».. استمر المعترض فى انتقاد الأسماء.. رد الثالث وقال: «مفروض يجيبوا فلان وفلان وعلان»، فرد الثانى: «لا دول إنت تعتبرهم خبراء، وهم لا يختلفون عن الباقين، فهم كذا وكذا»، وبدأ يرص أوصافًا سلبية ضد اختيارات الثالث للبدائل.

وعاد الأول الذى اعترض على لجنة الحكومة ليطرح أسماء لناس يراهم أفضل، وما أن نطق الأسماء حتى انطلق الثانى ليعترض ويذكر عيوبهم.

ظل الحوار بين الخمسة لايستقر على أحد، وكل منهم يرشح من معارفه، والآخر يرد باتهامات ويرشح، فيرد الآخرون.. لا تخرج الاتهامات عن أن المرفوضين فلول أو انتهازيون، أو أنهم خدموا مع نظام مبارك، أو تقربوا من الإخوان، وكان كل منهم يرشح من يراه الأصلح، فيرد الآخرون بالانتقادات الجاهزة.

كان هذا حال كثيرين على «فيس بوك» و«تويتر»، ينبرى أحدهم ليعترض على أسماء مرشحه، ويرشح آخرين، فيرد آخرون بالاعتراض.. كل شخص يعتقد أنه يعرف أفضل من الآخرين، ثم إنه يرشح أسماء ارتبط معها بعلاقات أو مصالح، وفى كلا الحالين الاعتراض والترشح لا تجد تقييمًا موضوعيًا أو بناء على معلومات، لكن بناء على شائعات أو معلومات منقوصة، وحول كل معترض عشرات المجاملين ممن يتخذون مواقفهم بالإحراج، وليس بناء على موقف.

يمكن أن تجد من يقول: «لانريد فلان وعلان»، ولن تجد من يقول: «نرشح فلان».. وهذه الطريقة فى التفكير هى التى تحكم كثيرين، وتعطل العمل الجماعى، والقدرة على وضع تصورات للأهداف، ثم اختيار الأشخاص المناسبين.

وغالبًا ما يكون الرأى قائمًا على الهوى والعوامل الشخصية، وهذا ليس الحال فقط فى الترشح للمناصب، إنما فى كل الأمور العامة، وحتى فى الترشح للانتخابات، حيث إن هناك اعتراضات على مرشحين، دون القدرة على طرح أسماء بديلة تكون قادرة على المنافسة وخوض الانتخابات، ولهذا تفشل التحالفات الانتخابية، وتتفسخ قبل أن تقوم، لأن كل طرف يظن نفسه الأحق والأفضل، ولا يعترف أحد بأننا لا نختار بين ملائكة، إنما من أناس يصعب الاتفاق عليهم.
إضافة تعليق




التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مواجهة الارهاب واجب قومى ومواجهة الفساد واجب مقدس

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

واضح ان هناك حفنه من الفاسدين مموله خصيصا لتلفيق التهم وتشويه ثورة يناير واعادة نظام المخلوع

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

سبحان الله - قنوات شتيمه للفاسدين وشلاليت مهينه للبائسين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

تكلمنا كثيرا عن الارهاب فلماذا لا نتكلم قليلا عن الفساد

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

الذين يدفعون فواتير الفساد والارهاب هم الاولى بقيادة مجلس النواب القادم -

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

لن نرحم الفساد حتى لو كان على قفاه كل اختام النسر الموجوده فى البلد

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

عجبا يا قوم - يطالبون الشعب ان يكون على قلب رجل واحد بينما يشجعون غربان الشؤم على اهانة الشعب

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

شبعنا مخلل وطرشى ياريس وبعد كده سنرميه فى الزباله - الشعب هو السيد الشرعى المطاع

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

نريد مجلس نواب حقيقى وليس مجلس نوايب - برلمان بدون 50 % شباب باطل باطل باطل

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة