هيئة المحكمة تستمع لشهادة الحكم فهيم عمر فى قضية "مذبحة بورسعيد"

الأحد، 26 أكتوبر 2014 11:51 ص
هيئة المحكمة تستمع لشهادة الحكم فهيم عمر فى قضية "مذبحة بورسعيد" الحكم فهيم عمر

كتب محمد عبد الرازق - تصوير ماهر إسكندر
استمعت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، إلى حكم المباراة الكابتن فهيم عمر فى القضية المعروفة إعلاميا "بمذبحة بورسعيد"، والتى راح ضحيتها 74 شهيدا من شباب الألتراس الأهلاوى، والتى اتُهم فيها 73 متهمًا من بينهم 9 من القيادات الأمنية و 3 من مسئولى النادى المصرى وباقى المتهمين من شباب ألتراس النادى المصرى، والتى وقعت أحداثها أثناء مباراة الدورى بين فريقى النادى الأهلى والنادى المصرى فى الأول من فبراير 2012.

وأكد حكم المباراة فهيم عمر، أنه تم تحديد اسمه من قبل لجنة الحكام الرئيسية، وقال "إنه تم إبلاغه قبل المباراة بـ 24 ساعة حتى لا يعلم الإعلام، وكانت أول مباراة يحكم فيها بين الأهلى والمصرى".

وأضاف أنه وصل إلى بورسعيد قبل المباراة بساعتين ولم يلاحظ أى شىء حيث دخل مباشرة إلى غرفه تبديل الملابس بصحبة طاقم التحكيم فركن سيارته عند كمين الجمرك، واصطحبته قوات الأمن إلى غرفه تبديل الملابس، ولم أعلم بأى احتقان أو أى شىء، وقام بعدها بمعاينة أرض الملعب، وكان جمهور النادى المصرى متواجدا وقتها، وبدأت المباراة فى موعدها المقرر الساعة الخامسة.

وقال إنه كما يتذكر أنه من المعتاد حدوث احتقانات فى المباريات وتعتبر بداية طبيعية فى كل المباريات، واستمرت الحالة الطبيعية حتى نهاية الشوط الأول، وكانت المناوشات الطبيعية، مثل بعض الألفاظ البذيئة والسباب الطبيعى فى كل المباريات، وتم إضافة دقيقة واحدة وقت بدلا من الضائع .

وأثناء الاستراحة كان فى غرفة خلع الملابس ولكن فى الشوط الثانى تأخر الفريقان عن الخروج و لا أعرف لماذا، ثم بدأ الشوط الثانى بصورة طبيعية ثم نزل جمهور النادى المصرى إلى أرض الملعب خلف المرمى للنادى الأهلى يسار المقصورة.

وقال إنه وجد أشخاصا أثناء المعاينة فى البداية ولا يرتدون زى الأمن فسأل أكبر القيادات قالوا إنهم لجان شعبية تساعد الأمن، ووجد أن الأمن متواجد فقط خلف المرمى ولم يكن فى المدرجات المتوترة، وقال إنه مسئول عن الملعب فقط 90 دقيقة وأن قرار استمرار اللعب كان من إجل الهاء المشجعين، وأن المباراة راحت للتحكيم الدولى واللجان الإفريقية، وأثبتوا أنه لم يكن هناك خطأ فى التحكيم.

وأضاف أن اجتماع محمد إبراهيم، وزير الداخلية، كان قبل المباراة، ونص على عدم وجود الأمن فى المدرجات، وصدر قرار بأن الأمن يكون على أرض الملعب ويتكفل الجماهير بتأمين المدرجات .

وأكمل أنه بعد المباراة لا يعلم كيف دخل غرفة تبديل الملابس، حيث حمل من قبل الجنود وجلس بها من الساعة 7 حتى الساعة 9:15 ليلا.


 والدة أحد الشهداء تحمل صورة نجلها انتظارا لقرار المحكمة <br>
والدة أحد الشهداء تحمل صورة نجلها انتظارا لقرار المحكمة


 المتهمون داخل قفص الاتهام<br>
المتهمون داخل قفص الاتهام

 أقارب الشهداء يبكون أثناء الجلسة <br>
أقارب الشهداء يبكون أثناء الجلسة

 أحد المتهمين يضع يده على وجه <br>
أحد المتهمين يضع يده على وجه

 والدة أحد الضحايا تبكى أثناء المحاكمة<br>
والدة أحد الضحايا تبكى أثناء المحاكمة

 متهم داخل القفص فى لحظة صمت<br>
متهم داخل القفص فى لحظة صمت

 والدة أحد الضحايا تضع يدها على وجها فى انتظار قرار المحكمة<br>
والدة أحد الضحايا تضع يدها على وجها فى انتظار قرار المحكمة

 المتهمون داخل قفص الاتهام لحظة النطق بقرار المحكمة<br>
المتهمون داخل قفص الاتهام لحظة النطق بقرار المحكمة

 شقيقة أحد الضحايا بعد سماعها قرار المحكمة بالتأجيل<br>
شقيقة أحد الضحايا بعد سماعها قرار المحكمة بالتأجيل

 هيئة المحكمة أثناء النطق بقرار التأجيل<br>
هيئة المحكمة أثناء النطق بقرار التأجيل

 أسر الضحايا داخل الجلسة<br>
أسر الضحايا داخل الجلسة

 أحد المتهمين ينظر من داخل قفص الاتهام إلى الكاميرا<br>
أحد المتهمين ينظر من داخل قفص الاتهام إلى الكاميرا

 إحدى أقارب الضحايا تلجأ إلى الله بالدعاء<br>
إحدى أقارب الضحايا تلجأ إلى الله بالدعاء

 هيئة المحكمة أثناء الجلسة<br>
هيئة المحكمة أثناء الجلسة

 الشهود أثناء إثبات حضورهم فى الجلسة<br>
الشهود أثناء إثبات حضورهم فى الجلسة

 أحد أقارب الضحايا تواسى
" title=" أحد أقارب الضحايا تواسى "أم" تبكى على ابنها"/>
أحد أقارب الضحايا تواسى "أم" تبكى على ابنها






أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة