خالد صلاح

دندراوى الهوارى

الثورة الخضراء لتدمير مصر 25 يناير المقبل «1»

السبت، 25 أكتوبر 2014 12:03 م

إضافة تعليق
مرضى التثور اللاإرادى، فشلت كل محاولات علاجهم من هذا المرض اللعين، وتحول إلى مرض عضال لا شفاء منه، وتأثيراته السلبية مخيفة، لا تتوقف على تدمير البشر فحسب، وإنما ممتد للحيوان والجماد لإسقاط الأوطان.

مرضى التثور اللاإرادى، يزعجهم استقرار البلاد، ويثير لديهم حالة من «الهرش» عندما يستتب الأمن، فهم لا يعيشون إلا فى أتون نار الفوضى، ولا يستشعرون بأى سعادة إلا عندما تسيل الدماء البريئة لتغرق الشوارع، وتحولها إلى «وحل»، ولا يتمتعون إلا عندما يتنقلون بين استوديوهات القنوات الفضائية، ومقرات الصحف، والجلوس بين جنبات قصور الحكم، وعندما تختفى هذه الأمور تزداد حالتهم سوءا.

لذلك لا يتوانى المتثورون اللاإراديون، فى أن يستعينوا بالشيطان لتحقيق أمانيهم وأهدافهم، فيضعون أيديهم فى أيدى جماعة الإخوان الإرهابية، ويفتحون أحضانهم للمنظمات الأجنبية المشبوهة، مثلما حدث فى 25 يناير 2011، وسلموهم الحكم، وهذه الأيام بدأ المتثورون اللاإراديون، فى الترتيب لإعادة نفس مشاهد جمعة الغضب 28 يناير 2011، وأعدوا العدة تحت مسمى «الموجة الخضراء»، حيث دشنوا عبر مواقع التواصل الإجتماعى «فيس بوك»، صفحة لتلعب نفس ما لعبته صفحة خالد سعيد فى الحشد، والخداع وتزييف الحقائق، واتخذوا من اللون الأخضر شعاراً لها تعبيراً عن السلمية، بهدف ضم الإخوان، والإعلان عن سلمية فعالياتهم للتنديد بقانون التظاهر والزعم بعدم انتماء الحملة لأى تيار أو حركة سياسية.

الحملة تأتى ضمن تكتيكات علم ما يسمى بـ«حرب اللاعنف» والذى تتبناه كل من أكاديمية التغيير التابعة للمخابرات القطرية، ومركز تطبيق العمل اللاعنفى والإستراتيجيات «كانفاس» بصربيا، ومؤسسة بروكينجز الأمريكية، واللجوء إلى تطبيقه عندما تفقد التيارات والحركات السياسية شعبيتها فى بلادها، للعودة وإثبات تواجدها على الساحة من جديد.

المتثورون، لا هدف لهم إلا التخريب وإشاعة الفوضى، وتقسيم المجتمع إلى أطياف وشيع، وإشاعة الكراهية بين الناس، ولا يطيقون استقرارا أو أمنا أو تقدما وازدهارا.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

اعتبرنى مجنون

بما ان هذه المنظمات كما تقول مشبوهه السؤال لماذ تسمح لها الحكومه بالتواجد على الاراضى المصريه

واين اجهزة الامن من تلك المنظمات

عدد الردود 0

بواسطة:

مساك فل

الاستاذ دندراوى همه المتثورين اللى سلموا الحكم للاخوان امال المجلس العسكرى وقتها كانت وظيقته ايه

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

رداً على التعليق رقم (1)

عدد الردود 0

بواسطة:

تامر محمد

المفروض الكاتب يعيش الحدث وحدث اليوم والامس جلل علم قلمك ان يحزن اليوم وان يؤجل التثور

عدد الردود 0

بواسطة:

اضحك ف الايام السوده

الحمد لله انا كنت متثور لاارداى بس روحت لدكتور اطفال نصحنى لا اقرا مقالاتك بس الظاهر ان انا

ادمنت التثور فبحب كل يوم اقرا مقالاتك علشان اتثور

عدد الردود 0

بواسطة:

اسلام عرفات

دندراوى الهوارى احيك على صراحتك .. بس بقولك ايه خف عليهم شويه احسن ابتدوا يهرشوا

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

ثـــــــورة 25 يناير فشلت يــــوم 11 فبراير 2011

عدد الردود 0

بواسطة:

سامى السيد

ياراجل حد ياخد معلوماته من الفيس

ياراجل دى الشقه ف جيبك

عدد الردود 0

بواسطة:

هلال

الثوره الخضراء وكاتب رقم1 يعنى الكاتب لسه بيزرع قدامه يسقى ويعزق ويرش الحشرات ويحط السماد

دى ليله كبيره **وماله الجرجير

عدد الردود 0

بواسطة:

اضحك

والمرض ده مالوش علاج عند عبد العاطى**الاصحيح وبجد ومن غير تريقه والله هوه عبد العاطى اخباره ايه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة