قال الشيخ عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن بعض الناس يسعى إلى موقع السلطة لما فيه من مكانة وقدرة على إنفاذ ما يريدونه، وهناك من يتهرب من السلطة لعلمه بخطورة تحمل المسئولية، فيبادر إلى الاعتذار عنها، والحاصل أن من جاءته الولاية بغير مسألة منه أعانه الله عليها، أما من صارع وحارب ليصل إليها، فهو غير معان من الله موكول إلى قدرات نفسه الضعيفة بلا توفيق ولا تسديد، ولذلك منع الفقهاء من تولية الطالب لها لأنه محكوم على ولايته بالفشل ابتداءً فلا يصح توليته.
وأضاف الزمر فى مقال له اليوم، الجمعة، بعنوان "ماذا بعد التولية"، أن الله قد يولى طائفة من المؤمنين زمام حكم فى بلد من البلدان بعد هلاك عدوهم ثم يراقب أعمالهم وهو عليم بحالهم، فإن أحسنوا وأقاموا الشرع وحكموا بالعدل وفقهم إلى ما هم عليه من هداية، وإن هم أساءوا وظلموا وتجاوزوا نزع عنهم رداء السلطة وولى قوماً غيرهم.
وأوضح الزمر، أن ربط حركة المجتمع بالله تعالى تحفظه من الفتن وتقيه الشرور وتفتح أمامه أبواب الخير فلا يخشى الحاكم على رزق قدره الله لرعيته.
موضوعات متعلقة:
عبود الزمر: الساحة السياسية الحالية يكثر فيها الكلام ويقل العمل