أكد الدكتور عبد الحميد زيد، الأمين العام المساعد لحزب الشعب الجمهورى، أن سقوط تركيا فى الانتخابات الخاصة بمقعد غير دائم فى مجلس الأمن هو انتصار للإرادة العربية والدولية ضد رئيس دولة يرعى الإرهاب .
وأكد الأمين العام لحزب الشعب الجمهورى، فى بيان له اليوم، أنها بداية لحرب دبلوماسية اقتصادية بين الحكومات العربية وعلى رأسها مصر والسعودية، وبين الحلف التركى القطرى الداعم للإرهاب.
وأكد أن العالم أصبح واعيا أن الحكومة التركية أصبحت خطرا على السلم والأمن الدوليين، وفشلها فى الحصول على المقعد رسالة واضحة لمراجعة مواقفها وطرد قيادات الإرهاب العالمى من أراضيها، وعلى رأسهم قيادات جماعة الإخوان.
وأضاف زيد أن أى تأخير من جانب الحكومة التركية سوف يدفع الشعب التركى ثمنا باهظا من أمنه واستقراره واقتصادهن مؤكدا أن الدول التى تكافح الإرهاب لن تسمح لهذه القيادات أن تعيش بأمان فى تركيا، وسيكون رد الفعل عنيفا.
وأشار إلى أن استمرار سياسيات الرئيس التركى وحكومته سوف تدفع العالم إلى فرض عزلة إجبارية، والتى كانت أول خطواتها الفشل الذريع فى أول محفل دولى.