خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

أم الدنيا و«مش قد» سحابة!

السبت، 11 أكتوبر 2014 08:00 ص

إضافة تعليق
وواجب عليك أن تسأل ماذا بعد الصدمة؟!
أما الصدمة فهى معلومة تقول بأن مصر التى هى أم الدنيا، وحاصلة على وعد بأن تكون «قد الدنيا» مهزومة مدحورة، ولم تربح جولة واحدة فى معركتها مع السحابة السودة خلال 15 سنة ماضية.

ظهرت «السحابة السودة» فى الأجواء المصرية للمرة الأولى فى أكتوبر 1999 طبقًا لتقديرات معهد البحوث الفلكية، ومنذ ظهرت «ركبت ودلدلت رجليها»، ولم تنجح مصر بكل حكوماتها، وكل تاريخها أن تهزمها أو تواجهها أو تدحرها، حتى وزير البيئة الحالى الدكتور خالد فهمى غاب فى نوم عميق، ولم يتذكر أن هناك سحابة سودة إلا بعدما تعالت أصوت كحة المصريين وملأت شكواهم الأقسام والمستشفيات، فخرج علينا يتفاخر بأنه توقع ظهور السحابة قبل شهر من الآن دون أن يخبرنا ماذا فعل بعد التوقع، ثم أكمل جريمته بالتأكيد على أن الوزارة مازالت تدرس التعاقد مع الفلاحين لشراء «قش الأرز» دون أن يخبرنا كيف مرت عليه كل هذه السنوات فى مصر دون أن يسمع بالمثل الشعبى الرائع «بعد العيد ماينفتلش كحك»!

خالد فهمى مثله مثل كل وزير بيئة سابق، لا يؤمن بأن الوقاية خير من العلاج، ولا يتحرك لمواجهة السحابة السودة إلا بعد فوات الأوان، ولهذا تنهزم مصر كل عام منذ 99 حتى الآن أمام السحابة السودة دون أن تحارب..

- فى 15 سنة مصر سجنت رئيسًا ووضعت الثانى فى قفص زجاجى، وسلمت الثالث قلادة النيل.. ومازالت عاجزة عن وضع السحابة السودة فى حجمها الطبيعى

- فى 15 سنة الزمالك فاز بالدورى مرة واحدة، والحكومة لم تنجح فى هزيمة السحابة السودة ولا مرة.
- فى 15 سنة مصر صنعت ثورتين، وفازت بكأس الأمم الأفريقية 3 مرات، وهزمت إيطاليا بهدف حمص، وفشلت تكسب السحابة السودة.

- فى 15 سنة مصر غيرت 9 رؤساء وزراء، وحوالى 15 وزير بيئة، و4 وزراء داخلية، ومع ذلك فشلت فى تغيير اتجاه السحابة السودة بعيدًا عن أجوائها

- فى 15 سنة.. القاعدة ظهرت، ومات صدام، وقتل بن لادن، وسقط البرجان، وأغرق تسونامى أرض آسيا، وتخلص التوانسة من بن على، ونجّا الله الأهلى من عقدة فرق المغرب العربى، ولم تنجُ مصر من دخان السحابة السودة.

- فى 15 سنة الـ«فيس بوك» و«تويتر» أشعلا ثورة، وعمرو خالد حجب البنات والبنات خلعت الحجاب، وفشلت كل الحكومات فى حجب السحابة السودة ولو بالصدفة.

- فى 15 سنة عبود الزمر خرج من السجن، وجلس على منصة الاحتفال بـ 6 أكتوبر، وحصلنا على 2 نوبل «زويل والبرادعى»، وأصبح لدينا محترف فى تشيلسى، وعمرو واكد شارك سكارليت جوهانسن التمثيل وقبّلها، وأمريكا حكمها رجل أسود، ومع ذلك لم ننجح فى التخلص من السحابة السودة.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ســعيد مـتولـى

15 ســنة و لم نهـزم الســحابة الســوداء

عدد الردود 0

بواسطة:

د.احمد

ممكن سيادتك تكلمنا عن الحل من وجهة نظر سيادتك

عدد الردود 0

بواسطة:

eye

انما الاعمال بالنيات يا امور و حبيبهم

عدد الردود 0

بواسطة:

eye

مهزومة مدحورة

عدد الردود 0

بواسطة:

eye

انتكاسة نفسية

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

البركة فى الإعلام والإعلاميون

عدد الردود 0

بواسطة:

wad

لهـا حــلول

عدد الردود 0

بواسطة:

نيل مصر

طبعآ ..مصر أم الدنيا رغم أنف الجميع

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

يبدو ان المسئولين فخورين بالسحابه السودا كأحد المعالم السياحيه الجاذبه للسياح وكدليل على النهضه

حاجه كده زى تعامد الشمس على معبد رمسيس

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

اعتقد السحابه السودا سببها كثرة المصانع وليس قش الرز - المفروض نموت فدا محلب وحكومته

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة