العلاج الكيميائى والإشعاعى من أسباب تراجع فرص الحمل

الخميس، 09 يناير 2014 11:06 م
العلاج الكيميائى والإشعاعى من أسباب تراجع فرص الحمل د. جورج يواقيم استشارى أمراض النساء والتوليد

كتبت أسماء عبد العزيز
وهناك عدد من الأسباب التى تؤدى لتأخر الحمل بالنسبة للزوجة منها إصابتها بمرض تكيس المبايض مع وجود ارتفاع لنسبة هرمون البرولاكتين بالدم مما ينعكس سلبا على إمكانية الحمل.

يقول الدكتور جورج يواقيم استشارى أمراض النساء والتوليد إن تعرض المرأة لعدد من العوامل التى تؤدى لتأخر حملها، منها قصور الإفراز فى الغدة النخامية مما ينعكس سلبا على المبايض ومما لا تدركه العديد من السيدات أن تعرضها للعلاج الكيميائى أو الإشعاعى يقلل من فرصتها فى الحمل لذا لابد من إجراء التحليلات اللازمة للتأكد من عدم انسداد قناة فالوب مما حتى لا تعوق التقاط البويضات من المبيضين، لذا قد يقرر الطبيب بعد إجراء التحليلات اللازمة اللجوء لأطفال الأنابيب وهناك عدد من العيوب الخلقية بالرحم والتى تجعل هناك صعوبة بالإنجاب من تلك العيوب صغر حجم الرحم وبجانب ذلك فإن إصابة المرأة بالأورام الليفية من الممكن أن يؤثر على الرحم وبالتالى تقل القدرة على الإنجاب بجانب ذلك فإن الرحم المقلوب لدى المرأة يقلل من فرصتها بالإنجاب ويؤدى لعدد من المشاكل التى من شأنها أن تعوق القدرة على الحمل مع وجود أجسام مضادة بعنق الرحم كل ذلك من شأنه أن يؤثر على الحمل ويؤخره.


لمزيد من اخبار الصحة..
الليمون طارد للسموم ويقوى جدار الأوعية الدموية

المتابعة المستمرة أفضل من التدخل الجراحى لعلاج سرطان البروستاتا

دراسة: فيتامين "إيه" فى الدم يسهم فى حماية الذاكرة لدى المسنين


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة