ليبيا تسعى لإدارة الاقتصاد والنظام المصرفى وفق الشريعة الإسلامية

الثلاثاء، 07 يناير 2014 10:36 ص
ليبيا تسعى لإدارة الاقتصاد والنظام المصرفى وفق الشريعة الإسلامية وزير الاقتصاد الليبى مصطفى أبوفناس

طرابلس (رويترز)
قال وزير الاقتصاد الليبى مصطفى أبوفناس، ومسئولون آخرون، أمس الاثنين، إن ليبيا ستحول نظامها الاقتصادى والمصرفى ليتواءم تماما مع أحكام الشريعة الإسلامية، لكن التفاصيل التى قدموها لتنفيذ تلك الخطة قليلة.

ولم يشجع نظام معمر القذافى الذى أطيح به عام 2011 نمو الأنشطة المصرفية الإسلامية، وهيمنت أربع مؤسسات حكومية على القطاع المالى غير المتطور نسبيا فى ليبيا.

وبعد عامين من الإطاحة بالقذافى تقول حكومة رئيس الوزراء على زيدان، إنها تريد جذب استثمارات أجنبية وتطوير القطاعات غير النفطية فى الاقتصاد، لكنها تواجه صعوبات فى فرض سلطتها فى مواجهة رجال قبائل مدججين بالسلاح ومجموعات مسلحة ولا تزال هناك أجزاء من البلاد خارج سيطرة الحكومة.

وضعفت الحكومة أيضا جراء خلافات سياسية مع إسلاميين يسيطرون على المؤتمر الوطنى العام (البرلمان) ويدعمون بقوة خطط تطبيق أحكام الشريعة فى الاقتصاد.

وقال وزير الاقتصاد أبوفناس، إن خبراء سيقومون بدراسة أفضل السبل لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية فى الاقتصاد.

وقال أبوفناس للصحفيين، على هامش مؤتمر نظمته وزارة الاقتصاد لاستكشاف سبل تطبيق الشريعة، إن الأمر يتطلب دراسات لمعرفة كيف ومتى سيتم التحول. وأحجم عن تحديد موعد لبدء تلك الخطة.

وأضاف ردا على سؤال عما إذا كانت البنوك تستطيع الإبقاء على أنشطتها التقليدية، أن باحثين قالوا إنه يمكن تنفيذ تحول تدريجى من جانب البنوك الإسلامية والبنوك الأخرى صوب نظام إسلامى سيكون فى صالح البلاد فى الأمد البعيد.

ويخشى بعض المسئولين المصرفيين والسياسيين الليبراليين والخبراء أن يؤدى التسرع فى التحول إلى تفاقم الاضطراب السياسى فى ليبيا، حيث تستخدم مجموعات مسلحة السلاح الذى استولت عليه فى انتفاضة 2011 فى حصار الوزارات أو المنشآت النفطية للضغط من أجل مطالب مالية وسياسية.

وقال أبوفناس إن المؤتمر الوطنى العام منح الحكومة مهلة لإنهاء التعامل بالفائدة، حيث سيسرى ذلك التغيير فى بداية 2015.

وقال صالح المخزوم نائب رئيس المؤتمر الوطنى العام فى المؤتمر إن ليبيا ستنضم إلى اتجاه عالمى متنام مع تحول مزيد من الدول صوب الشريعة فى أعقاب الأزمات المصرفية فى الولايات المتحدة وأوروبا.
وأضاف أن العالم يتحرك صوب الاقتصاد الإسلامى.

ويوجد فى ليبيا نحو 16 بنكا أغلبها تقليدى، ولها علاقات ضعيفة مع العالم الخارجى، نظرا للعزلة الطويلة التى عانت منها البلاد تحت حكم القذافى.

لمزيد من أخبار الاقتصاد
مشروعات لاستثمارات عربية بقيمة 70 مليون دولار بالسودان

مصر تعيد ضخ 400 مليون قدم من الغاز يوميا إلى مصنع إدكو

روسيا تشتكى لمنظمة التجارة العالمية من رسوم مكافحة الإغراق الأوروبية


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة