هيئة "إيجاد" تضغط على جنوب السودان للإفراج عن سياسيين محتجزين لديها

الجمعة، 31 يناير 2014 07:30 م
هيئة "إيجاد" تضغط على جنوب السودان للإفراج عن سياسيين محتجزين لديها سلفاكير رئيس جنوب السودان

(رويترز)
حث زعماء الهيئة الحكومية للتنمية فى شرق أفريقيا "إيجاد" جنوب السودان اليوم الجمعة على الإفراج عن باقى السياسيين الذين احتجزوا عندما تفجر العنف فى البلاد الشهر الماضى.

وقال الزعماء للصحفيين بعد الاجتماع مع مبعوثين من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين على هامش قمة الاتحاد الأفريقى فى أديس أبابا، إن الإفراج عن هؤلاء الساسة سيدفع محادثات السلام قدما.

وطالب الرئيس الكينى اوهورو كينياتا الذى يرأس أيضا التكتل الإقليمى كلا الجانبين الالتزام بالاتفاقات التى وقعت فى الآونة الأخيرة، وقال كينياتا "نواصل الاتصالات مع أخينا سلفا كير (رئيس جنوب السودان) بشأن الإفراج عن (السياسيين) الأربعة الباقين. لكن منذ توقيع الاتفاقيتين هناك اتهامات واتهامات مضادة بعدم الالتزام بالاتفاقيتين، ومن ثم فإننى أناشد إخواننا وأخواتنا من جنوب السودان أن يعطوا الأولوية لمصالح الشعب الذى يعانى وأن يلتزموا بالاتفاقات من أجل تخفيف حدة الموقف."

وقتل الآلاف وترك أكثر من نصف مليون شخص منازلهم منذ اندلاع الصراع فى منتصف ديسمبر، ودفع الصراع جنوب السودان إلى شفا الحرب الأهلية. وتخشى قوى إقليمية وعالمية من اتساع نطاق العنف فى هذه المنطقة المضطربة فى أفريقيا.

ووقعت اتفاقيتان قبل أسبوع إحداهما تدعو لإنهاء الأعمال القتالية فى حين تتناول الأخرى 11 شخصية من المعارضة قضت أكثر من ستة أسابيع قيد الاعتقال. وأفرج عن سبعة فى وقت سابق من الأسبوع لكن الحكومة والمتمردين يتبادلون الاتهامات بانتهاك وقف النار.

وحذر دونالد بوث مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسودان وجنوب السودان من عواقب وخيمة على من يفسد عملية السلام، وقال "نرحب بقرار الاتحاد الأفريقى بإنشاء لجنة تحقيق للنظر فى التقارير الكثيرة حول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بهدف توفير المساءلة القانونية والمصالحة لشعب جنوب السودان عبر عملية ذات مصداقية تتسم بالشفافية، يتعين أن يعلم من يسعون لتقويض عملية السلام أننا جميعا نراقب وسوف تكون هناك عواقب بالنسبة لمثل هؤلاء."


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة