قال الدكتور مصطفى البرغوثى، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن العلاقات المصرية الفلسطينية إن "مصر كانت دائما السند الأكبر لفلسطين، وفى الفترة الأخيرة ظهرت بعض الشوائب التى يجب أن تزول بسرعة لأن العلاقات بين الشعبين أسمى من أية علاقة أخرى، ومصر كانت الداعمة للوحدة الوطنية ونأمل أن تظل كذلك" .
وأضاف فى مقابلة مع مراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه "بدون مصر قوية لا يمكن للعالم العربى أن يكون له دور فى المنطقة، نأمل أن تستعيد مصر عافيتها الاقتصادية وتكرس نظاما ديمقراطيا حقيقيا وفعالا وأن يتوحد شعبها فى مواجهة التحديات الهائلة التى تقف أمامه فى المرحلة المقبلة" .
وحول قضية المصالحة الفلسطينية، يرى البرغوثى أن المدخل الذى سيؤدى إلى حل الانقسام يجب أن يكون تطبيق قرارات لجنة الحريات التى تولى رئاستها وهى 11 قرارا تتضمن الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين وإتاحة حرية الصحافة والعمل السياسى لكافة القوى وحرية تنقل المواطنين، مؤكدا أيضا على ضرورة تشكيل حكومة وقيادة موحدة تضم الجميع وإجراء انتخابات حرة وديمقراطية .