نعم 25 يناير.. ترى ماذا سيحدث هل سيكون احتفالية كبرى وتظاهرات تأييد للفريق السيسى رغبة منهم فى ترشحة للرئاسة.. هل سيكون هذا اليوم صراع من أجل بقاء أحزاب الإسلام السياسى على الساحة، هكذا الناس يتحدثون فى وسط مخاوف شديدة تحيط به ما شعروا به من أمن وأمان يومى 14 و15 الماضيين حين تولت القوات المسلحة والشرطة المصرية مهام تأمين الاستفتاء ونجحوا بكفاءة عالية لحسن إدارتهم وتخطيطهم.
ولا ننكر هذا، فالقوات المسلحة قادرة على الفعل لأن علم الإدارة نشأ وترعرع فى أحضانها.
حينما نتحدث عن ثورة 25 يناير فالأجدر والأولى أن أستهل حديثى بأن نتذكر شهداءنا.. شهداء ثورة 25يناير الذين خضبوا بدمائهم الذكية أرض مصر الطاهرة لنحيا كراماااااا وننعم بما فيه نحن الآن.
فالدفء نعمة.. والأمن نعمة.. والأمان نعمة.. والحرية نعمة..
ما شهدته مصر يوم 25 يناير 2011 من الذين خرجوا للشوارع والميادين فى شلالات بشرية هادرة تطالب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ثورة حقيقية، خرج فيها ثوار لديهم دوافع حقيقية.
المشكلة تكمن فى أن تلك الشلالات البشرية التى خرجت يوم 25 يناير ويوم 30 يونيو تنتظر بصيص من الأمل يسعدها.
ثورة 25 يناير