نقلا عن اليومى :
هل أحلم بأن يتحول ذلك اليوم فى حياتنا إلى يوم تتأكد فيه معالم الوحدة الوطنية المصرية، ومظاهر الثورة الحقيقية ضد أى نظام يحاول أن يجور على حقوق المصريين؟ هل يمكن أن يتحول هذا اليوم إلى رمز للتجانس الاجتماعى، والالتقاء الفكرى، والاحتشاد الوطنى بدلاً من يوم تستعد فيه كل الأطراف للمواجهة، وتتحفز للتصعيد، لأنه يعز علينا كمصريين أن تتحول ذكرى هذا اليوم إلى مواجهات لا مبرر لها، أو احتشاد فئوى يتربص فيه فصيل بالآخر.. إنه يوم من الأيام المجيدة فى تاريخنا، ففضلاً على ذكرى «عيد الشرطة» المصرية الباسلة فى ذلك اليوم، فإن الثورة المصرية الشعبية التى اندلعت فيه هى تأكيد آخر على القيمة العظيمة له.
إننى لا أبالغ إذا قلت إن هذا اليوم ينبغى أن يتحول إلى مصدر رضا، ومبعث سعادة لثورة سلمية فى أغلبها، خرجت يومها الجماهير لتعبر عن إرادتها، وانتقلت بالشرعية من «قصر الحكم» إلى «ميدان التحرير»، وآثر الرئيس الأسبق أن يمضى فى أقرب فرصة تاركًا السلطة مدخرًا دماءً عزيزة كان يمكن أن تراق أكثر مما حدث.. لقد كان ذلك اليوم إيذانًا بصحوة وطنية كبرى لا يجب أن نقلل من شأنها، لأننا نعتبر أن 30 يونيو 2013 قد جاءت استكمالاً لها لأنها تحمل ذات التعبير ضد الاستبداد الذى لا يقبله المصريون أبدًا فى مستقبل سنواتهم القادمة.. إننى أريد أن أقول بكل بساطة: دعونا نفكر جميعًا فى القيمة الحقيقية لهذا اليوم، وعلى أشقائنا من المعتدلين فى جماعة الإخوان المسلمين أن يراجعوا أنفسهم ما داموا قد شاركوا فى الخامس والعشرين من يناير، لأنه يوم كل المصريين بغير استثناء ودون إقصاء.
للمزيد من التحقيقات ..
مؤسسو "6إبريل" يتبادلون "التخوين".. الحركة بجبهتيها تتبرأ من طارق الخولى وتتهمه بالعمالة للأمن وإدارة مخطط لتفكيكها والتربح من الثورة..والناشط يرد: ينسقون مع الإخوان وكيانهم"غير وطنى"ومخترق من الجماعة
بالأسماء.. 15 مدرسة تتظلم لرفعها من قائمة الانتماء للجماعة الإرهابية..بينهم مدارس صهر عصام العريان ومستشار وزير التعليم السابق..والوزارة: نخاطب الداخلية للتحرى واتخاذ اللازم عقب قرار لجنة العدل
مدير مصلحة السجون لـ"اليوم السابع": السجون خط أحمر ومن يقترب منها هالك.. سجنا طرة وبرج العرب مؤمنان بالكامل فى ذكرى يناير.. سنواجه أى محاولة لاقتحام السجون بكل قوة..وهناك تنسيق كامل مع القوات المسلحة
عنف الإخوان بالمحافظات.. اشتباكات بين الشرطة والإخوان بطنطا والمنصورة.. وإصابة العشرات فى تصادمات بين الجماعة وأهالى كفر الدوار بينهم 3 رجال شرطة.. وإصابة محامٍ بطلق نارى أثناء تفريق مسيرة بالمنوفية
د. مصطفى الفقى يكتب: 25 يناير.. هل يمكن أن يتحول هذا اليوم إلى رمز للتجانس الاجتماعى والالتقاء الفكرى.. على المعتدلين فى الإخوان أن يراجعوا أنفسهم قبل فوات الأوان
الخميس، 23 يناير 2014 08:57 ص
د. مصطفى الفقى